اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
سار هولاكو مع أكبر جيش مغولي جهز على الإطلاق، واستطاع ان يخضع قبيلة اللُر بسهولة، ومن خلال سمعته الرهيبة استطاع ان يجعل الحشاشين يستسلمون إليه ويسلمونه قلعتهم (قلعة ألموت) دون قتال.
في يوم الجمعة 1 فبراير 1258 هدم المغول برج العجمي ويوم الاثنين تسلق المغول السور الذي كان هولاكو واقفًا أمامه وقتلوا العساكر البغدادية الذين كانوا واقفين فوقه. وفي المساء أصبحت جميع الأسوار الشرقية في أيدي المغول. أمر هولاكو بعمل جسر ونصب مجانيق وأن لا يسمحوا لأي أحد في الهرب بالمراكب. فلما حاول مجاهد الدين أيبك الدواتدار الصغير الهرب بالمراكب ضربته العساكر بالمنجنيق والسهام وقوارير القطران وأخذوا ثلث المراكب واضطر مجاهد الدين للرجوع إلى بغداد.
كان هولاكو قد وضع نصب عينيه الاستيلاء على بغداد منذ زمن طويل، فقد كانت هدفًا لحملته الرئيسية. وتعلل برفض الخليفة العباسي المستعصم بالله إرسال إمدادات عسكرية إليه لتنفيذ رغبته. وقد أرسل إلى الخليفة رسالة يدعوه فيها إلى هدم حصون وأسوار بغداد، وأن يردم خنادقها، وان يأتي إليهِ بشخصهِ ويسلم المدينة له، وأوصاه أن يستجيب حتى يحفظ كرامته، وإن لم يستجب، فسيحل بأهله وبلاده الدمار والخراب.
«عندما أقود جيشي الغاضب إلى بغداد، سأقبض عليك سواء اختبأت في الجنة أو في الأرض. سأحرق مدينتك وأرضك وشخصك. إذا كنت حقًّا تريد حماية نفسك وعائلتك الموقرة، اسمع نصيحتي، وإن أبيت ذلك فسترى مشيئة الله فيك.»