بشكل عام يُمكن الاستدلال على حدوث الحمل عند غياب الدورة الشهرية دون وجود أيّ خلل صحي، ويُمكن ذلك أيضاً باستخدام اختبارات الحمل المختلفة، مثل؛ اختبار الحمل المنزلي، والذي يُمكن الحصول عليه دون وصفة طبية، بالإضافة إلى اختبار الحمل من خلال فحص الدم، وكذلك يُمكن الاستدلال عن حدوث الحمل من خلال التصوير بالموجات فوق الصوتية باستخدام السونار. أمّا فيما يتعلّق بالكشف عن حمل المرأة بتوأم واحد أو توائم متعددة، فيُمكن التنبّؤ بذلك من خلال ما يأتي:
- التصوير بالموجات فوق الصوتية: (بالإنجليزية: Ultrasound)، يُعدّ استخدام الموجات فوق الصوتية الطريقة الوحيدة التي تؤكد ما إن كانت السيدة تحمل توائم أم لا.
- طريقة دوبلر في مراقبة نبض الجنين: (بالإنجليزية: Doppler Heartbeat Count)، يُمكن استخدام جهاز دوبلر للكشف عن صوت قلب الجنين أو الأجنة، وتُستخدم هذه الطريقة في نهاية الثلث الأول من الحمل، ومع أنّ الأطباء والقابلات ربّما يكونون أصحاب خبرة عالية وقادرين على اكتشاف جميع دقات قلب الأجنة المتعددة؛ إلا أنّ نتائج هذه الطريقة قد لا تكون دقيقة للغاية، إذ يبدو للطبيب في بعض الحالات وجود نبض جنينٍ ثانٍ، في حين أنّه يكون في الواقع نبض قلب الطفل نفسه، ولكنّه مسموع من زاوية أخرى كصدى.
- ارتفاع أكبر لمستوى هرمون الحمل: (بالإنجليزية: Elevated Human Chorionic Gonadotropin Levels)، إنّ النساء اللواتي يحملن في أرحامهنّ توائم متعددة، قد يكون لديهنّ زيادة أكبر في مستويات هرمون موجهة الغدد التناسلية المشيمائية البشرِيّة، وهو الهرمون الذي يُنتج في فترة الحمل، ولذلك يُطلق عليه أيضاً هرمون الحمل، ومع ذلك فإنّ الزيادة الكبيرة في مستويات هرمون الحمل لا تُشير بالضرورة إلى أنّ السيدة حامل بتوائم، وينبغي التحقق من سبب هذا الارتفاع الكبير لمستوى هذا الهرمون.
- فحص ألفا فيتو بروتين: (بالإنجليزية: Alpha-fetoprotein)، الذي يُعرف أيضاً بتحليل AFP أو اختبار العلامة الثلاثية، ويتمّ إجراء فحص بروتين ألفا الجنيني خلال الثلث الثاني من الحمل، ومن الجدير بالذكر أنّ إجراء هذا الفحص يكون بهدف الكشف عن وجود بعض العيوب الخلقية لدى الجنين أو عدم وجودها، وكذلك بهدف قياس كمية البروتين الذي يُفرزه كبد الجنين، وهنا ننوّه إلى أنّه في حال كانت قراءات الاختبار إيجابية أو في حال كان تركيز البروتين عالياً، فقد تكون هذه القراءات مؤشراً على الحمل المتعدد.
المصدر: mawdoo3.com