اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تشير الأبحاث النفسية المعرفية إلى أنّ تدريس ذات المادة التعليمية وفقاً لأساليب مختلفة (بصرية، وشفوية، وحركية) من شأنه تعزيز التعلم، ويمكن ذلك من خلال دمج المعلومات القديمة لتلك المادة مع المعلومات الجديدة بأسلوب حديث، مثل تقديم فيديو للطلاب يتضمن جميع المعلومات التي احتوتها وحدة من الكتاب المدرسي والتي تم تدريسها خلال أسبوع مثلاً.
يكون الدماغ أكثر استيعاباً وقبولاً للموارد التعليمية التي تصل إليه وفق الطريقة التي يتبعها هو في تنظيم المعلومات، وهذا يعني ضرورة تقديم الأفكار بأسلوب جيد إلى جانب إظهار العلاقة بين تلك الأفكار، والربط فيما بينها بدلاً من تقديمها كوحدة واحدة غير مترابطة للطلاب ليقوموا بمعالجتها وحدهم.
لا مشكلة في عدم استخدام المعلم لجميع أساليب التدريس التي يعرفها بشكلٍ فوري؛ فالمهم هو تجميعها وتنظيمها بطريقة تسهّل الرجوع إليها عند الحاجة لذلك مستقبلاً، ويُشار إلى أنّ المعرفة بهذه الأساليب يدفع المعلم إلى طريق الإبداع خصوصاً عندما يبدأ في التكيف معها وتجربتها مع الطلاب.
يمكن للمعلم أن يجعل الإبداع هدفاً يمارسه يومياً، ومن الأمثلة على ذلك: اتخاذ القرارات المناسبة المتعلقة بالمواد والدرجات التعليمية، وتغيير الأنشطة الصفية بما يتلاءم مع الطلاب، ومساعدة الأفراد الذين لا يظهرون التقدم المطلوب في دراستهم، والبحث في الطرق التي تجعل الدرس أكثر إنتاجية وإثارة بالنسبة للطلاب وغيرها.
إنّ شخصية المعلم المتمثلة في النزاهة والثبات من شأنها خلق بيئة تعليمية آمنة للطالب؛ فيجب أن يصل الأخير لمرحلة يتمكن فيها من التكيف مع معلمه طوال اليوم سواء في لحظات الصرامة أو السهولة في التعامل، وينصح المعلم في هذا المجال بالابتعاد عن تغيير القواعد الصفية باستمرار والتمتع بشخصية واحدة وثابتة، أما فيما يتعلق بالنزاهة؛ فعلى المعلم المبدع أن يعامل الطلاب بالمساواة دون تمييز.