اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ذكر أهل العلم أنّ تقوى الله -سبحانه- تتناسب مع الإيمان في القلب، فكُلّما وقر الإيمان في القلب أكثر ازداد العبد تقوى لله سبحانه، وبالمقابل فكُلّما نقص إيمان العبد نقُصت تقواه، وبالتالي فإنّ ما يحقّق التقوى في القلب هو ذاته ما يزيد الإيمان عند المرء بالاجتهاد في إتيان الطاعات والعمل الصالح في عمومه، والصيام على وجه الخصوص، فإنّما شُرع الصيام لتحقيق تقوى الله -تعالى- كما ذكر سبحانه وأكّد عليه النبيّ عليه الصلاة والسلام، ويتمّ مفهوم التقوى في القلب إذا اقترنت الطاعات بحُسن الظنّ بالله -تعالى- ورضاه، وبين الخشية منه والخوف من الإخلال أو التقصير في حقّه.