اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كَم تَحتَ أَذيالِ الظَلامِ مُتَيَّمُ
ما أَنتَ في دُنياكَ أَوَّلُ عاشِقٍ
أَهرَمتَني يا لَيلُ في شَرخِ الصِبا
لا أَنتَ تَقصُرُ لي وَلا أَنا مُقصِرٌ
لِلَّهِ مَوقِفُنا وَقَد ناجَيتُها
قالَت مَنِ الشاكي تُسائِلُ سِربَها
فَأَجَبنَها وَعَجِبنَ كَيفَ تَجاهَلَت
أَنا مَن عَرَفتِ وَمَن جَهِلتِ وَمَن لَهُ
أَسلَمتُ نَفسي لِلهَوى وَأَظُنُّها
وَأَتَيتُ يَحدو بي الرَجاءُ وَمَن أَتى
أَشكو لِذاتِ الخالِ ما صَنَعَت بِنا
لا السَهمُ يَرفُقُ بِالجَريحِ وَلا الهَوى
لَو تَنظُرينَ إِلَيهِ في جَوفِ الدُجى
يَمشي إِلى كَنَفِ الفِراشِ مُحاذِراً
يَرمي الفِراشَ بِناظِرَيهِ وَيَنثَني
فَكَأَنَّهُ وَاليَأسُ يُنشِفُ نَفسَهُ
رُشِقَت بِهِ في كُلِّ جَنبٍ مُديَةٌ
فَكَأَنَّهُ في هَولِهِ وَسَعيرِهِ
هَذا وَحَقِّكَ بَعضُ ما كابَدتُهُ
قالوا أَهَذا أَنتَ وَيحَكَ فَاِتَّئِد
كَم نَفثَةٍ لَكَ تَستَثيرُ بِها الهَوى
إِنّا سَمِعنا عَنكَ ما قَد رابَنا
فَاِذهَب بِسِحرِكَ قَد عَرَفتُكَ وَاِقتَصِد
أَصغَت إِلى قَولِ الوُشاةِ فَأَسرَفَت
حَتّى إِذا يَئِسَ الطَبيبُ وَجاءَها
وَأَتَت تَعودُ مَريضَها لا بَل أَتَت
أَقسَمتُ بِالعَبّاسِ إِنّي صادِقٌ
مَلِكٌ عَدَوتُ عَلى الزَمانِ بِحَولِهِ
النَجمُ مِن حُرّاسِهِ وَالدَهرُ مِن
هَلَّلتُ حينَ رَأَيتُ رَكبَكَ سالِماً
وَحَمِدتُ رَبّي حينَ حَلَّ عَرينَهُ
خَفَقَت قُلوبُ المُسلِمينَ وَأَشفَقَت
وَدَعا لَكَ البَيتُ الحَرامُ فَأَمَّنَت
وَدَوى بِمِصرَ لَكَ الدُعاءُ فَنيلُها
وَمَشى الصَغيرُ إِلى الكَبيرِ مُسائِلاً
حَتّى اِطمَأَنَّت بِالشِفاءِ نُفوسُهُم
مَولايَ أُمَّتُكَ الوَديعَةُ أَصبَحَت
نادى بِها القِبطِيُّ مِلءَ لَهاتِهِ
وَهمٌ أَغارَ عَلى النُهى وَأَضَلَّها
فَهِموا مِنَ الأَديانِ ما لا يَرتَضي
ماذا دَها قِبطِيَّ مِصرَ فَصَدَّهُ
وَعَلامَ يَخشى المُسلِمينَ وَكَيدَهُم
قَد ضَمَّنا أَلَمُ الحَياةِ وَكُلُّنا
إِنّي ضَمينُ المُسلِمينَ جَميعُهُم
رَبِّ الأَريكَةِ إِنَّنا في حاجَةٍ
فَأَفِض عَلَينا مِن سَمائِكَ حِكمَةً
وَاِجمَع شَتاتَ العُنصُرَينِ بِعَزمَةٍ
فَكِلاهُما لِعَزيزِ عَرشِكَ مُخلِصٌ