English  

كتب hot water burn treatment

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

علاج حروق الماء الساخن (معلومة)


تلتئم حروق الدرجة الأولى والثانية باستخدام العلاج المنزلي المناسب دون الحاجة إلى عناية طبيّة طالما أنّ الحرق يتماثل للشفاء ولا تظهر أيّ علامات تدلّ على ازدياد الحالة سوءًا، مع الأخذ بالاعتبار تفاوت الوقت الذي يحتاجه النوعين للشفاء كما أشرنا سابقًا، ولكن في حالة الإصابة بحروق الدرجة الثانية التي تغطي مساحات كبيرة أو حروق الدرجة الثالثة فإنّ الأمر يحتاج إلى تقييم الحرق وعلاجه بطريقة طبيّة ماهرة، وقد يستغرق التماثل للشفاء عدة أسابيع أو حتى شهور، ومن الجدير ذكره أنّ حروق الدرجة الأولى قد تتطور لتصبح حروقًا من الدرجة الثانية بعد بضع ساعات حيث تظهر أعراض تلف الجلد بشكلٍ أعمق، لذا فإنّ مراقبة الحرق وأعراضه أمرٌ ضروري في تحقيق التّعافي التامّ.


أمّا الحروق الخطيرة فقد تمتدّ مظلّة علاجها لتشمل الأدوية والمضادات الحيوية، وربما يستدعي الأمر العلاج في مراكز الحروق المتخصصة والخضوع لعملياتٍ جراحية بما في ذلك عمليات ترقيع الجلد لتغطية الحروق الكبيرة، وهنا تبرز أهمية الدعم العاطفي والمتابعة والرعاية اللاحقة مثل جلسات العلاج الطبيعي، وبشكلٍ عام فإنّ هدف علاج الحرق هو السيطرة على الألم، وإزالة الأنسجة الميّتة، ومنع حدوث العدوى، وتقليل الندوب، والتماثل للشفاء، واستعادة المنطقة المتضررة قدرتها على أداء وظائفها.


الأدوية ومنتجات التئام الجروح

يُلجأ للاستعانة بالمنتجات التي تُعزز التئام الجروح بعد إجراء الإسعافات الأولية، ويُمكن بيان أبرز هذه المنتجات على النحو التالي:

  • المعالجة ذات الأساس المائي: مثل استخدام تقنية العلاج الضبابي بالموجات فوق الصوتية (بالإنجليزية: Ultrasound Mist Therapy) لتنظيف الحرق، وتحفيز أنسجته على الالتئام.
  • المحاليل الوريدية: تستخدم المحاليل الوريدية لمنع الجفاف، والحيلولة دون فشل الأعضاء وتأثر قدرتها على أداء وظائفها.
  • أدوية القلق ومسكنات الألم: حيث يعدّ التئام الجروح عملية مقلقة ومؤلمة بشكلٍ كبير، لذا يُنصح بالاستعانة بالأدوية المزيلة للقلق، ومسكنات الألم القوية؛ مثل المورفين (بالإنجليزية: Morphine) وخاصّة خلال المراجعات الطبية عند تغيير ضمادات الحرق.
  • الكريمات والمراهم الخاصّة بالحروق:مثل الكريمات أو المراهم المحتوية على تركيبة الباسيتراسين (بالإنجليزية: Bacitracin)، أو سولفاديازين الفضة (بالإنجليزية: Silver Sulfadiazine) حيث تساهم هذه التراكيب في منع العدوى وتعزيز التئام منطقة الحرق.
  • الضمّادات المخصصة للحروق: وتستخدم لتغطية الحروق ومساعدتها على التماثل للشفاء، أو يمكن استخدام الشاش الناشف فقط.
  • المضادات الحيوية الوريدية: ويتم استخدامها في حالة تطوّر العدوى.
  • مطعوم الكزاز: قد ينصح به الطبيب بعد التعرّض للحروق.


العلاج الطبيعي والوظيفي

تبرز الحاجة إلى الخضوع لتمارين العلاج الطبيعي (بالإنجليزية: Physical Therapy) في حالة الإصابة بحروق كبيرة تغطي المفاصل، حيث تساعد التمارين على شدّ الجلد، وإبقاء المفاصل مرنة، وتحسين قوة العضلات والتنسيق بينها، كما يساهم العلاج الوظيفي (بالإنجليزية: Occupational Therapy) في تحسين الأداء وتسهيل ممارسة الأنشطة اليومية في حال أثر الحرق في قدرة الشخص على ممارستها.


الإجراءات الجراحية والطبية

تشمل الإجراءات الجراحية والطبية المُستخدمة في حالات الحروق ما يأتي:

  • المساعدة على التنفس عن طريق إدخال أنبوب داخل القصبة الهوائية للحفاظ على تزويد الرئتين بالأكسجين اللازم، وخصوصًا في حالة التعرّض لحرق في الوجه أو الرقبة تسبّب بانتفاخ الحلق وصعوبة التنفس.
  • التغذية عن طريق أنبوب يتم إدخاله من الأنف وإيصاله إلى المعدة لتزويد الجسم بالغذاء المطلوب والكافي؛ حيث يرتفع معدل الأيض أثناء محاولة الجسم تحقيق الشفاء.
  • تخفيف الضغط (بالإنجليزية: Decompression)، ويُجرى ذلك عن طريق تمزيق الندبة أو قشرة الحرق من قِبل الطبيب في عدّة أماكن لما قد تُحدثه من ضغطٍ كبير؛ فعند الإصابة بحرق مُلتفٍ حول منطقة الصدر بالكامل، فإنّ قشرة الحرق قد تضغط على الصدر وتعيق عملية التنفس، وكذلك الحال عند الإصابة بحرق مُلتفٍ حول أحد الأطراف، ممّا يُشكّل ضغطًا على الأوعية الدموية وربما يقطعها، عندها يُشرع بإجراء تخفيف الضغط.
  • ترقيع الجلد (بالإنجليزية: Skin Grafts)، وهو أحد الإجراءات الجراحية التي تتضمّن الاستعانة بجلد صحّي صحيح لتغطية الأنسجة التالفة بسبب الحروق، ويتمّ الحصول على الجلد إمّا من نفس الشخص أو من متبرع.
  • الجراحة التجميلية (بالإنجليزية: Plastic Surgery)، والتي تُساهم في تحسين مظهر الندوب، وزيادة مرونة المفاصل المتضررة من الحروق والندوب.


المصدر: mawdoo3.com