اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وكان آخر قرار للأمير فيصل قبل مغادرته دمشق هو إطلاق لقب "جنرال فخري" على نازك العابد، بالرغم من معارضة الكثير من رجال الدين، بحجة أنها عَرضت مفاتنها على الناس وكان أنفع لها أن تبقى في منزلها ولا تتدخل في شؤون حربية ليست من اختصاص النساء. بررت خروجها من المنزل بأنها حَصلت على موافقة من أبيها واتخذت من زوجات النبي قدوة حسنة، اللواتي شاركنه في معارك المسلمين. وقالت لمنتقديها: "أنا ذاهبة إلى جهاد مُقدس، وليس إلى مَرقص!" أما بقية الناس، فقد تغنوا ببطولاتها، وسماها البعض "خولة" (في إشارة إلى خولة بنت الأزور)، وقال آخرون إنها "جان دارك سورية."