قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (إياكم والجلوسَ في الطرقاتِ . فقالوا : ما لنا بدٌ ، إنما هي مجالسُنا نتحدثُ فيها . قال : فإذا أبيتم إلا المجالسَ ، فأعطوا الطريقَ حقَّها . قالوا: وما حقُّ الطريقِ؟ قال: غضُّ البصرِ ، وكفُّ الأذى ، وردُّ السلامِ ، وأمرٌ بالمعروفِ ، ونهيٌ عن المنكرِ)، وهنا حذّر الرسولُ من الجلوس في الطرقات وأمر بغضِّ البصر عن المارّة، وعدمِ التحديق بهم، فكيف إذا كان المارُّ امرأةً.
كان مجموعة من المسلمين جالسين في الأفنية، فمرّ بهم رسول الله فقال: (ما لكم ولمجالسِ الصُّعُداتِ؟ اجتنبوا مجالسَ الصُّعُداتِ، فقلنا: إنما قعدنا لغيرِ ما باسٍ . قعدنا نتذاكرُ ونتحدَّثُ . قال إما لا . فأدُّوا حقَّها: غَضُّ البصر، وردُّ السلامِ، وحسنُ الكلامِ).
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل