اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الحنين إلى الوطن (بالإنجليزية: Homesickness)هي حالة نفسية تصيب الشخص الذي يغادر وطنه أو عائلته لمدة من الزمن. فيشعر بالضيق النفسي، القلق، الاكتئاب، العصبية، الرغبة بالانعزال عن الناس، الحزن الشديد، الخوف من الأماكن المغلقة، الخوف من التجمعات، والخوف من الأماكن المفتوحة. وتختلف شدة الإصابة بهذه الأعراض باختلاف عمر الشخص، وجنسه، شخصيته، وعادات وتقاليد بلده والبلد المستضيف.
وكما تلاحظ سيؤثر هذه المرض بشكل سلبي على تفاعل الطالب الاجتماعي، سواء في المحاضرات أو خارجها. وسيعيقه هذا عن الإبداع والتحصيل الدراسي. أيضاً معظم من يصاب بهذه الأعراض، في الغالب لا يعلم ما الذي يحصل معه، وبالتالي فور إصابته بالأعراض، يبادر بإيقاف دراسته ومغادرة البلد لأهله. الإصابة بهذا المرض النفسي في الغالب سببها أفكار يدخلها الطالب إلى عقله أو عواطف يثيرها في قلبه. وهناك أمور ستساعد في وقايتك من الإصابة بهذا المرض، أو في التقليل من أثاره، وهي:
طبعا تكون هذه الحالة عبارة عن تفكير دائم بالأهل والأصدقاء. يصاحبها مزيج من الاكتئاب الحاد وعدم صفو المزاج والشرود الذهني التام. ومن المعروف أن تأثير هذه الحالة يختلف من شخص إلى آخر. حسب قوة تحمله أو حسب العوامل المحيطة بها. أو حسب عملية التعامل معها من قبل من يحس بهذا الشعور بمعنى هناك من يزيد اكتئابه إلى الأسوأ بكثرة البكاء.
على سبيل المثال، نجد الضغوطات البيئية المرتبطة بالشخص كمستشفى ، ساحة معركة أو بلد أجنبي قد تؤدي إلى تفاقم الحنين إلى الوطن و تعقيد العلاج. وبصفة عامة، فإن المخاطر و العوامل الوقائية تكمن في عامل السن و البيئة.و هناك من يقل ويتلاشى شعوره من هذه الحاله عندما يحاول الشخص الهاء نفسه التام عن التفكير.
عوامل الخطورة التي تتحكم في الغربة أو الحنين للوطن حوالي خمس فئات هي: الخبرة، و الشخصية، و الحياة العائلية، والمواقف والبيئة. فنحن من نملك الأسراع بالتخلص من الحالة. أو نحن من نضاعف من سوء هذه الحالة. كما يجب ان نعرف ونتأكد ان هذه الحالة هي طبيعيه وجميعنا مر بها لأننا بشر وذوي عاطفه ومن مجتمع مغروس به الترابط الأسري. اذن لابد ان نتذكر ان جميع من سبقنا مر بهذا الشعور والآن لننظر من حولنا بالمبتعثين القدامى الذين هم متواجدين معنا بالجامعة انهم تخلصوا من هذه الحالة ومضوا بدراستهم وهم.