التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | إسماعيل فهد اسماعيل |
| قسم: | المطاعم السياحية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1996 |
| الصفحات: | 572 |
| ترتيب الشهرة: | 467,419 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب غائب طعمة فرمان - أدب المنفى والحنين إلى الوطن والمؤلف لـ 42 كتب أخرى.
إسماعيل فهد إسماعيل، كاتب وروائي كويتي متفرغ منذ عام 1985. من مواليد 1940م. حصل على بكالوريوس أدب ونقد من المعهد العالي للفنون المسرحية - دولة الكويت. عمل في مجال التدريس وإدارة الوسائل التعليمية، وأدار شركة للإنتاج الفني.
يعد الروائي إسماعيل فهد إسماعيل المؤسس الحقيقي لفن الرواية في الكويت، لكونه يمثل إحدى العلامات الروائية العربية المحسوبة في سماء فن الرواية. فلقد قدم إسماعيل الفهد روايته الأولى >كانت السماء زرقاء< عام 1970، وفي حينها قال عنه الأديب العربي المعروف الأستاذ الشاعر صلاح عبد الصبور في تقديمه للرواية:
كانت الرواية مفاجأة كبيرة لي، فهذه الرواية جديدة كما أتصور. رواية القرن العشرين. قادمة من أقصى المشرق العربي، حيث لا تقاليد لفن الرواية، وحيث ما زالت الحياة تحتفظ للشعر بأكبر مكان. ولم يكن سر دهشتي هو ذلك فحسب، بل لعل ذلك لم يدهشني إلا بعد أن أدهشتني الرواية ذاتها ببنائها الفني المعاصر المحكم، وبمقدار اللوعة والحب والعنف والقسوة والفكر المتغلغل كله في ثناياها<، إن إسماعيل فهد إسماعيل يعد بمنزلة العمود الأهم للفن الروائي والقصصي في الكويت خصوصا. ورعايته لعدد كبير من كتاب القصة القصيرة والرواية، واحتضانه لمواهب أدبية إبداعية باتا يمثلان حضورا لافتا على الساحة الكويتية والعربية. من أعماله:
البقعة الداكنة قصص (1965).
كانت السماء زرقاء رواية (1970).
المستنقعات الضوئية رواية (1971).
الحبل رواية (1972).
الضفاف الأخرى رواية (1973).
الأقفاص واللغة المشتركة قصص (1974).
ملف الحادثة 67 رواية (1975).
شيء عظيم أن تكون متيماً برائحة الأرض وشمسها، أرضك التي أنجبتك، ووطنك وتاريخ بلادك!! أما أن تكون متعلقاً بنياط قلبك بتفاصيل صغيرة طالما لا يراها الآخرون حتى أولئك الذين يعيشون في الوطن ذاته فهذا شيء في كمال العظمة: فهو ذا غائب طعمة فرمان، هذا البغدادي الذي يحمل بغداد معه أينما ذهب، ولم يتعب من النظر إليها بعين روحه، وعن بعد، من المنفى، تفاصيلها الصغيرة تظلل نفسه من قيظ شمس الاغتراب القسري، وقد تجلى كل ذلك في أعماله التي حملت سمة أدب المنفى العراقي، أدب المنفى والحنين إلى الوطن.
وفي هذا الكتاب جهد الباحث في معالجة هذا الجانب الأدبي، أدب المنفى–أدب المنفى العراقي الذي هو الضمير الحي الأبي، الذي يعبر عن آلام الشعب العراقي، وكان غائب طعمة خير من مثل ذاك المنحى الأدبي لذا دارت معالجة الباحث في أفق غائب طعمه وأعماله الأدبية. حيث قدم الأعمال النقدية الجادة عن غائب والتي جاءت في مقدمتها رسالة الدكتوراه التي دافع عنها في موسكو زهير شليبة "الواقعية الجديدة في القصة العراقية في مرحلة ما بعد الحرب" والتي جعل الناقد الأديب غائب طعمة فرحان وأدبه المحور الأساسي لموضوعه كرائد للرواية العراقية المعاصرة.
دار الحديث بعدها عن رسالة دكتوراه أخرى في أدب "غائب" في بريطانيا وعن محاولتين لشابين في كل من فرنسا وبلغاريا إلى جانب ذلك كانت هناك مساهمة الباحث جاءت تلك في الفصل الأول من هذا الكتاب حيث جمع أعمالاً نقدية لعدد من النقاد والأدباء والصحفيين مفتتحاً ذلك برسالة الشاعر المبدع محمد مهدي الجواهري في نعي "غائبنا" العزيز. أما الفصل الثاني من الكتاب فقد جاء ضمن قسمين الأول: مقالات تنشر لأول مرة لكتاب عراقيين وعرب. والثاني: يضم مقالات بقلم الأديب أحدها يعود لأكثر من نصف قرن من الزمن في بداية حياة غائب الأدبية، كما يشتمل هذا القسم على رسائل من غائب واليه وأحاديث عن الشعر للأديب وعنه حيث ابتدأ غائب رحلة الأدب شاعراً. وخصص الفصل الثالث للنقد الأدبي، وهو قراءات تحليلية لأدب غائب طعمه فرحان كتبها مختصون في النقد أمثال فيصل دراج، ويمنى العيد، عبد الرحمن منيف، سعيد حورانية، محمد دكروب وآخرون، ليتبع ذلك الفصل الرابع بالمقابلات واللقاءات الصحفية مع غائب يتحدث فيها عن رؤيته في الحياة والأدب، أما الفصل الختامي الخامس فينضم ما كتب من نعي في الصحف والمجالات العربية، بعد موت غائب طعمة فرمان، الأقلام العراقية، والقبس الكويتية، والنداء والسفير اللبنانيتين، والبديل، والثقافة الجديدة، والمنار، والاغتراب وغيرها من المجلات والصحف العراقية في المنفى والعربية في مختلفة البلدان العربية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".