من الممكن القيام باتّباع بعض العلاجات المنزلية البسيطة، والتي تؤدي إلى تحسين وضع دوالي الساقين، ومن هذه العلاجات ما يلي:
- الجوارب الضاغطة: تتوفر الجوارب الضاغطة في أغلب الصيدليات، ويمكن أن تساعد هذه الجوارب على علاج مشكلة دوالي الساقين من خلال الضغط على الساقين، مما يؤدي إلى قيام العضلات والأوردة بتحريك الدم نحو القلب، إذ تشير أحد الدراسات الحديثة إلى أنّ الأشخاص الذين قاموا بارتداء الجوارب الضاغطة مع ضغط 18-21 ملم زئبق ولمدة أسبوع، قد أظهروا تحسّناً في حالة دوالي الساقين؛ إذ قلّ الألم المرتبط بها.
- المستخلصات النباتية: تفيد إحدى الدراسات التي تم إجراؤها في عام 2006 بأنّ خلاصة كستناء الحصان (بالإنجليزية: Horse Chestnut) قد تساعد على التقليل من ألم الساقين، ومن الشعور بالثقل، ومن الحكة عند الأشخاص الذين يعانون من القصور الوريدي المزمن (بالإنجليزية: Chronic Venous Insufficiency)، والذي يُعتبر سبباً رئيسياً لحدوث دوالي الساقين.
- تغييرات النظام الغذائي: حيث إنّ الأطعمة المالحة والغنية بالصوديوم قد تتسبب بحبس الجسم للماء، لذلك فإنّ التقليل من الأطعمة المالحة من الممكن أن يقلل من احتباس الماء، كما أنّ الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم قد تساعد في التقليل من احتباس الماء أيضاً، ومن الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم، اللوز، والفستق، والعدس، والفاصوليا البيضاء، والبطاطا، والخضروات الورقية، وبعض الأسماك مثل: سمك السلمون والتونة، بالإضافة إلى أنّ الأطعمة الغنية بالألياف تساعد على الحفاظ على حركة الأمعاء ومنع حدوث الإمساك، وهذا أمر مهم حيث إنّ الإجهاد قد يؤدي إلى زيادة سوء وضع الصمامات التالفة، ومن الأطعمة الغنية بالألياف المكسرات، والبذور، والبقوليات، والشوفان، والقمح، وبذور الكتان، وأطعمة الحبوب الكاملة، وتجدر الإشارة إلى أنّ الأشخاص الذين يعانون من زيادة في الوزن هم أكثر عرضة لحدوث دوالي الساقين، ولذلك فإنّ تخفيض الوزن الزائد قد يقلل من الضغظ على الأوردة، مما يقلل من الانتفاخ والانزعاج.
- إبقاء السيقان بوضع مرتفع: حيث إنّ الحفاظ على الساقين مرتفعة، وعلى نفس ارتفاع القلب أو أعلى، قد يساعد على التحسين من دوران الدم، مما يقلل من الضغط على أوردة الساقين، كما أنّ الجاذبية تساعد على تدفق الدم بلطف وعودته إلى القلب، ومن أجل ذلك فإنّ الشخص يجب أن يهدف لإبقاء الساقين مرتفعة في حال الاضطرار إلى الجلوس لفترة طويلة مثل: فترات العمل أو الراحة.
- التمارين الرياضية: حيث إنّ ممارسة التمارين الرياضية بشكل مستمر تحسّن من دوران الدم في الساقين، مما يساعد على دفع الدم المُتجمع في الأوردة، كما أنّ التمارين الرياضية تساعد على تخفيض ضغط الدم، والذي يؤدي إلى حدوث مشكلة دوالي الساقين، والرياضات التي يُنصح بممارستها هي تلك التي تتطلب عمل عضلات الساق ولكن من دون الحاجة إلى بذل مجهود كبير، ومن الأمثلة عليها: رياضة السباحة، والمشي، وركوب الدراجات، واليوغا، كما أنّه يُنصح بتجنّب ارتداء الأحذية ذات الكعوب العالية؛ وذلك لأنّ الكعوب المنخفضة قد تساعد على انقباض عضلات الساق، بحيث تساعد العضلات المنقبضة على تحريك الدم من خلال الأوردة.
- مستخلص بذور العنب: حيث إنّه تم استخدام العنب وورق العنب في الطب البديل لقرون عديدة، وتفيد بعض الدراسات بأنّ مستخلص بذور العنب قد يساعد على علاج أعراض القصور الوريدي المزمن، كما أنّه قد يقلل من الانتفاخ والتورّم، ولكن تجدر الإشارة إلى أنّ هذه الدراسات ليست حاسمة؛ إذ يتطلب الأمر المزيد من الأبحاث والدراسات المؤكدة لنتائجها، ويجدر بالذكر أنّ بذور العنب تحتوي على فيتامين هـ، ومركبات الفلافونويد (بالإنجليزية: Flavonoids)، وغيرها من المكونات، كما أنّ بذور العنب تتوفر على شكل حبوب، وكبسولات، ومستخلصات سائلة، ومن الضروري التنويه إلى أنّ مستخلص بذور العنب قد يتفاعل مع الأدوية المميعة للدم مما يزيد من خطر حدوث النزيف.
المصدر: mawdoo3.com