بَدأ استخدام التصوير المغناطيسي بعد 130 عاماً من وصف نيكولا تسلا للمجال المغناطيسي الدوار، حيث تطوّرت فكرة التصوير بأشعة الرنين المغناطيسي، فقد مرّت بعِدّة مراحل، هي:
- اكتشف أستاذ الفيزياء إيسيديو رابي الرنين المغناطيسي النووي عن طريق قياس حركات النوى الذرية، لذلك في عام 1944م حصل على جائزة نوبل في الفيزياء.
- استنتج الطبيب ريموند داماديان أنه يُمكن استخدام الماسحات الضوئية التي تَستخدم موجات الراديو لقياس انبعاثات ذرات الهيدروجين، وذلك للكشف عن الأنسجة السرطانية التي تحتوي على كمية أكثر من الماء مقارنةً بالأنسجة السليمة في العام 1971م.
- أدرك الكيميائي بول لوتربور أنه يُمكن إنشاء صور ثلاثية الأبعاد من تكديس الصور ثنائية الأبعاد التي أُنتجت باستخدام مجال مغناطيسي متدرج، وذلك بعد قرائته لنتائج الطبيب ريموند داماديان.
- تمكن الفيزيائي بيتر مانسفيلد من إلتقاط صور لأجزاء من الجسم باستخدام تقنية الرنين المغناطيسي النووي، ولذلك حصل على جائزة نوبل في الطب في العام 2003م مع الكيميائي بول لوتربور لاكتشافاتهما.
- تطوّرت تكنولوجيا الرنين المغناطيسي بمرور الوقت، وانتشرت لما يَصل إلى أكثر من 22,000 وحدة تصوير رنين مغناطيسي في العالم.
المصدر: mawdoo3.com