اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يستخدم هذا الجهاز في قياس التغيرات في الإشارات العصبية في الدماغ الناتجة عن تغيرات النشاط العصبي، وزيادة النشاط العصبي تؤدي إلى زيادة الاوكسجين الذي يتم استهلاكه، وبالتالي يعمل الجسم على زيادة نسبة الأوكسجين في الدم الأمر الذي يؤدي إلى زيادة نسبة الدم المشبع بالاوكسجين مقارنة مع الدم الغير مشبع بالأوكسجين. الدم المشبع بالأوكسجين والدم الغير مشبع بالأوكسجين يستجيبان بشكل مختلف للمجال المغناطيسي المتولد ومن خلال الاستجابتين المختلفتين يتم ملاحظة التغيير في النشاط العصبي. أيضا يمكن رسم صورة ثلاثية الأبعاد للأوعية الدموية في النسج العصبية من خلال الاستجابتين المختلفتين لنوعي الدم.
غالبا ما يتم استخدام الهيدروجين في الرنين المغناطيسي لأنه أكثر العناصر تواجدا في جسم الإنسان ولأنه يتمتع بخواص كيميائية معينة تجعله العنصر الأفضل لهذه العملية. ولكن يمكن الاستعاضة عن الهيدروجين ببعض العناصر الأخرى مثل الصوديوم والفوسفور عندها تسمى العملية التصوير عديد النوى بدلا من الرنين المغناطيسي. يمكن أيضا ربط عناصر أخرى بذرات الهيدروجين واستخدامها في التصوير، ويمكن استخدام هذه الوسيلة لتصوير الأعضاء التي لا تحوي على نسبة عالية من الهيدروجين، مثلا يستخدم الهيليوم في التصوير بدلا من الهيدروجين لقياس الفراغات الهوائية في الرئة.