اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يمكن العثور على مثال مبكر للتكهنات حول الزوار من خارج الأرض في صحيفة لو باي الفرنسية، التي نشرت في 17 يونيو عام 1864 قصة عن جيولوجيين أمريكيين زعما أنهما اكتشفا مخلوقًا شبيهًا بالكائنات الفضائية، وهو أصلع محنط يبلغ طوله ثلاثة أقدام له مواصفات البشر وله زائدة تشبه الجذع على جبهته، داخل بنية مجوفة على شكل بيضة.
عمم هربرت جورج ويلز في كتابه الخيالي العلمي عام 1898 وور أوف ذا وورلدز (حرب العوالم)، فكرة زيارة وغزو كائنات من المريخ. حتى قبل ويلز، كانت هناك زيادة مفاجئة في التقارير حول «سفن هوائية غامضة» في الولايات المتحدة. على سبيل المثال، تكهنت صحيفة ذا واشنطن تايمز في عام 1897 أن السفن كانت «مجموعة استطلاعات من المريخ» وكتبت صحيفة سانت لويس بوست-ديسباتش، «قد يكون هؤلاء زوار من المريخ خائفين في النهاية من غزو الكوكب الذي يبحثون عنه». في وقت لاحق، ظهرت موجة سفن هوائية غامضة من عام 1909 حتى عام 1912. إحدى الأمثلة التي تدعم وجود حياة خارج الأرض في ذلك الوقت كانت رسالة عام 1909 إلى صحيفة نيوزيلندية تشير إلى «سفن فضائية تعمل بالطاقة الذرية من المريخ».
من عشرينيات القرن العشرين، كانت فكرة الزيارة الغريبة في سفن الفضاء شائعة في القصص الفكاهية المصورة والأفلام المسلسلة مثل باك روجرز وفلاش غوردون. على وجه الخصوص، في سلسلة فلاش غوردون، تعرضت الأرض لهجوم من الفضاء بواسطة النيازك الغريبة والأشعة والأسلحة البيولوجية. في عام 1938، ظهرت نسخة إذاعية من حرب العوالم لأورسن ويلز، ونشرت الذعر العام في الولايات المتحدة.