اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعتقد الأحمديون عموما أن الحياة ليست مقتصرة على كوكب الأرض، وأن احتمالية وجود حياة تطورت على كواكب أخرى ثابتة بوضوح من السورة الأولى في القرآن التي تذكر تعددية العوالم:
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (الفاتحة 1)
والآية التالية تعزز هذا التفسير:
وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَابَّةٍ وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ (الشورى29)
ويعتقد الأحمديون أن أي كوكب يوجد فيه مفتاح الحياة –أي الماء- يمكن أن يحتضن الحياة، لأن الله قد جعل من الماء كل شيء حي:
أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ (الأنبياء: 30) ---