اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هناك نقشان تاريخيان مهمين من معبد أمادا. الأقدم، يعود للعام الثالث من حكم أمنحتب الثاني، "في جدارية مدورة الأركان على نهاية الحائط الشرقي من الحرم المقدس." وعليها وصف لحملة الفرعون العسكرية في آسيا:
ثم يصف أمنحتب الثاني كيف شنق ستة منهم "على حوائط طيبة" وشنق السابع على حوائط نبتة (مدينة نوبية قرب الشلال الرابع). كان هذا بمثابة تحذير للرعايا النوبيين من عواقب التمرد على حكم أمنحتب. النص التاريخي الثاني، "على جدارية محفورة على يسار (شمال) المدخل" وفيها ذكر لفشل غزو ليبي في العام الرابع من حكم مرنبتاح.
الرحالة الأوائل للمنطقة وصفوا المعبد، وأول من نشر عنه كان هنري جوتييه عام 1913.
نقل المعبد من مكانه الأصلي إلى موقع جديد "65 وبضع كليومترا أعلى و2.5 كيلومترا أبعد" من مكانه الأصلي مابين عامي 1964، وعام 1975. تعذر تقطبع المعبد إلى بلوكات (كما حدث مع المعابد الأخرى المنقولة) لأن ذلك كان سيؤدي إلى تدمير الرسومات. عندما رأت كريستيان ديروش نوبلكور أن الجميع استسلموا لفكرة غمر مياه الطمي القادمة من بحيرة ناصر للمعبد، أعلنت أن فرنسا ستحافظ على المعبد. وسألت اثنين من المعماريين لابتكار طريقة لنقل المعبد دون تقطيع. كانت فكرتهم أن يوضع المعبد على قضبان وأن ينقل هيروليكيا لموقع جديد على بعد بضعة كيلومترات وعلى ارتفاع أعلى ب 60 مترا.
معبد الدر المنحوت في الصخر نقل أيضا إلى جوار الموقع الجديد لمعبد أمادا.