قيام أمير راوندوز ميري كوره بهدم القسم العلوي من جسر دلال عند احتلاله للمدينة سنة 1833 لقطع الطريق أمام تقدم قوات الدولة العثمانية.
قامت القوات البريطانية بعد احتلالها لمدينة زاخو بوضع كميات من مادة التفجير (تي أن تي) في منتصف القوس الكبير لتفجيرهِ عند تقدم القوات العثمانية، ولكن أزيلت هذه الكمية من مادة التفجير في عام 1955م، وبحضور حسين توفي معاون الشرطة في زاخو آنذاك.
في عام 1969م أدى فيضان قوي إلى تدمير الجزء الشمالي من جسر دلال.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل