ورد ذكر مدائن شعيب لدى بطليموس باسم (عينونة القبور)، وتعد مدائن شعيب دليلاً على تعاقب كثير من الأمم عبر عصور التاريخ المختلفة.
ووصفها المؤرخ العلامة حمد الجاسر وذكرها في مؤلفاته باسم (البدع) - مغاير شعيب - وهي عبارة عن واحة قديمة بعث الله فيها نبيه «شُعيب» إلى قومه مدين، وقد بين البدع تقع في أرض مدين، ووضح أن اسم الأيكة ما يزال يطلق على (واد النمير) رافد (وادي عفال).
وصفها اليعقوبي بأنها مدينة قديمة عامرة تشتهر بكثرة زروعها وتحوي عيون كثيرة، وأنهار عذبة
كان ر. روبل Ruppel الرحالة البريطاني الذي زارها سنة 1850م أول من لفت أنظار الباحثين من المستشرقين، فزارها عدد منهم وكتبوا عنها.
يقول المؤرخ الإغريقي إيو سيبوس أن مدين بن إبراهيم كان أول من سكنها، فسُميت باسمه حسبما ذكر موسيل.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل