English  

كتب his work in archeology

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

عمله في الآثار (معلومة)


بينما كان بشير جالساً في بيت ساطع الحصري، وفي يده كتاب من كتب المستشرق الإنكليزي غي لسترنج، يبحث عن بغداد في عهد الخلافة العباسية، فتصفحه الحصري، واذا به يقول لبشير على حين غرة: يابشير هل لك رغبة في ان تعمل في مديرية الآثار؟ مفاجأة أثلجت صدر بشير، لكنه سكت، وترك الأمر للحصري، وهكذا ابتدأ عمل بشير بالآثار عام 1938م. وفي عام 1941م، أصبح مفتشاً عاماً لمديرية اًلآثار، ومن خلال واجباته في تنقيب الأماكن الأثرية، استطاع استكشاف الكثير من المواقع والشواهد الآثارية والتأريخية، والمباني القديمة في تل حسونة، وإريدو، والحضر، وواسط، وتل حرمل، وعقرقوف، وسامراء، وجميع أنحاء العراق، ومن ابرز اعماله التنقيبية اكتشاف سور نينوى في الموصل وباب نرجال المزيَّن بالثيران المجنحة، وسجل في كل موضع مشاهداته ودراسته عنه في ملفات خاصة بدائرة الآثار، وكذلك نشر مقالاته وبحوثه في مجلة سومر التي صدر العدد الأول منها في كانون الثاني عام 1945م، وقد توصل من خلال هذا العمل إلى إن العراق مهد الحضارة، فيه نبتت وفيها تطور وبلغ أوج رقيه، في العهدين القديم والعباسي. كان بشير فرنسيس رائداً في حقل الآثار، ليس في فك ألغاز الكتابات السومرية، بل في تنظيم حركة التنقيب، والتحكم بزمن الأثر العراقي. وما أكثر ماتعرض في تنقيباته وأسفاره العديدة لأخطار جسيمة، نجا منها بقدرة اللّه، ولكنه واصل مساعيه في المناطق الشمالية الوعرة وفي المناطق الجنوبية الخطرة. واستطاع بلباقته ان يتعامل مع أجانب عديدين قاموا باعمال في حقول الآثار العراقية، من أمثال، المس بيل سكرتيرة الحاكم العسكري البريطاني العام، والمستر سدني سميث، ويوردان الألماني. ولم يتردد في الدفاع عن الآثار العراقية أمام القضاء وملاحقة المتجاوزين والمهربين لهذه الآثار.

المصدر: wikipedia.org