English  

كتب his work and political activity

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

عمله ونشاطه السياسي (معلومة)


في عام 1932، استحوذ نصوح بابيل على الصحيفة السياسية ذات التوجه السياسي الموالي للكتلة الوطنية، "الأيام"، من صاحبها يوسف العيسى. ولما كان بابيل عضواً في حزب الشعب ومؤمناً بفكر قائده عبد الرحمن الشهبندر، وظف صحيفته في دعم أهدافه. إذ آمن بابيل بقضية ومقاصد الشهبندر التي تمثلت في إنهاء الانتداب الفرنسي على سورية وتوثيق العرى مع الأمراء الهاشميين في عمان وبغداد وتأسيس دولة ديمقراطية عصرية في سورية على النموذج البريطاني.

اصطدم نصوح بابيل برئيس الوزراء جميل مردم بيك بين الأعوام 1936-1939 والذي رفض الترخيص للشهبندر بتأسيس حزب سياسي في سورية، وشن حرباً كلامية عليه (على مردم بيك) متهماً إياه بالاستبداد. ولما حاول مسلحون ملثمون اغتيال مردم بيك في عام 1937،اتهمت السلطات بابيل والشهبندر بالشروع بالقتل وأمرت باعتقالهما. تمت تبرئة بابيل والشهبندر لاحقاً مع إبقائهما تحت المراقبة.

غيّر بابيل ولاءه للكتلة الوطنية إثر التعثر المفاجئ لحزب الشعب الذي تبع اغتيال الشهبندر من قبل عملاء فرنسيين. وقد كانت الكتلة الوطنية معارضة للوجود الفرنسي في سورية كحال الشهبندر في الثلاثينيات. جلب تأييده لشكري القوتلي له شهرة فائقة في دمشق، وما لبث أن نجح بابيل في محاباة كل من الحكومات الثمانية التي أعقبت القوتلي في العشرين سنة التالية. وقد ظلت صحيفة الأيام في مقدمة المنشورات اليومية في دمشق طوال تلك الفترة.

في عام 1956، أعلن القوتلي أسبوعاً للتسلح لجمع الأموال للتحضير لحرب محتملة بين مصر وإسرائيل. وتبرع القوتلي براتب شهرين لهذه الغاية وكذا فعل بابيل، فعين القوتلي بعدها بابيل ممثلاُ لأسبوع التسلح وأوكل إليه جمع التبرعات من العامة.

المصدر: wikipedia.org