اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بدأ الشّيخ التَّعلُم مِن البيت فقرأ القرآن، والكتب الابتدائية في اللغة العربية والفارسية مع أبيه، وبعد ذلك خرج لطلب العلم.
قال في سيرته الذاتية : بعد أنْ قرأ القرآن والكتب الابتدائية في البيت، بعد ذلك أرسلني أبي إلى مدرسة أنجمن تعليم القرآن بأكورة ختك أسّسه الشّيخ العلامة عبد الحق، وهُنالك درست الكتب الابتدائية في النحو والصرف.
وبعد ذلك التحق بالجامعة الإسلامية بأكوره ختك، أسّسه الشّيخ كرم شاه المعروف بـ السيد بادشاه كل.
هنالك أخذ العلوم العربية مِن النحو والصرف والأدب مِن شيوخ بلده منهم الشيخ قاضى حبيب الله، والشيخ بادشاه كل وقت تقسيم الهند واستقلال باكستان، وذلك عام 1366 هـ الموافق 1947 م كان المسلمون ينتقلون مِن الهند (بهارت) إلى المملكة الإسلامية باكستان وكان الشيخ عبد الحق أنذاك محدثا بالجامعة الإسلامية الشهير بـ دارالعلوم ديوبند هند، ولكنه لم يتمكن بالذهاب إلى ديوبند بعد مجيئه إلى بلده ؛ فلذلك تنقل إلى مسقط رأسه أكوره ختك، وهنا أسس الجامعة الحقانية العالمية عام 1947م ؛ فالتحق الشّيخ بهذه الجامعة، ودرس الفنون المتدوالة من علوم القرآن والسنة والعلوم العربية والمنطق والفلسفة وما إلى ذلك.
تنقل الشّيخ في بلاد داخل وطنه وخارجه يلتقي العلم والأدب، وصرف من عمره حوالي خمسة وعشرين سَنَة في حصول العِلم، حتى أصبح متفننا في علوم شتّى لا سيما في التفسير والحديث، وحتى أعتبر شخصيته عبقرية في علوم شتّى، وكان مصدرا ومرجعا للناس وخاصة للعلماء.
وأمّا رحلاته العِلمية ؛ فقد رحل إلى الجامعة الأشرفية لاهور، وإلى روالبندي، وإلى الحِجاز المُقدَّس.