لم يكتفِ الشهيد الأول بالعلوم التي تلقاها في مسقط رأسه (جزين) وإنما تجاوزها إلى أقطار بعيدة وقريبة في ذلك العهد. وأهم الأقطار التي شد الرحال إليها لتلقي العلم أو الإفادة:الحلة وكربلاء وبغداد ومكة المكرمة والمدينة المنورة والشام والقدس.
كانت الحلة آنذاك مركزا من مراكز الحركة العلمية في الأوساط الإسلامية الشيعية، فهاجر الشهيد الأول إليها وهو بعد لم يتجاوز السابعة عشرة من عمره، وأجازه (فخر المحققين) نجل (العلامة الحلي) أن يروي عنه بتاريخ 20 شعبان سنة 751 هـ.
أساتذته في جبل عامل
- والده الشيخ جمال الدين مكي بن الشيخ محمد شمس الدين بن حامد (أو حمد)العاملي الجزيني
- الشيخ (أسد الدين الصائغ) الجزيني العاملي أبو زوجته وعم أبيه، وكان هذا عالما كبيرا يتقن ثلاثة عشر علما من العلوم الرياضية، ولم يشتهر لغلبة العلوم الرياضية عليه.
أساتذته في الحلة
ومن أساتذته في الحلة:
- فخر المحققين ابن العلامة الحلي.
- الشيخ ابن معية من تلامذة العلامة الحلي
- السيد عبد المطلب بن السيد مجد الدين بن الفوارس.
- السيد ضياء الدين عبد الله بن السيد مجد الدين بن الفوارس (وهما ابنا اخت العلامة الحلي).
أساتذته في الشام
وفي الشام سنة 776 اجتمع الشهيد الأول بالفقيه المحقق (قطب الدين الرازي البويهي تلميذ العلامة الحلي) وقرأ عليه الفلسفة والحكمة.
مشايخه في الرواية
ومن أساتذته وشيوخه في الرواية أيضا:
- السيد جلال الدين عبد الحميد بن فخار الموسوي
- السيد علاء الدين علي بن زهرة الحلي
- الشيخ إبراهيم بن عبد الرحيم بن محمد بن سعد الله بن جماعة.
- الشيخ إبراهيم بن عمر، الملقب ببرهان الدين الجعبري شيخ مشيخة مقام الخليل بفلسطين
المصدر: wikipedia.org