اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عاش سدوم ولد انجرتو ردحا من الدهر في إمارة أولاد امبارك ومدح ثلاثة من امرائها وهم:
°عثمان ولد هنون لعبيدي و مدحه بالتهيدينة التي مطلعها ( فرص أفگراش انجوع أگيل.... إلخ
°هنون ولد بو سيف و احمد هنون لعبيدي مدحه تفرغ زينة
°سيدي محمد ولد محمد ولد اللب أمير أولاد امبارك الغربيين مدحه بالتحفة الغنائة التالية .
ثم اتصل بعد ذلك بإمارة إدوعيش و تعرف على أميرها إعلي بابي ولد أعمر ولد محمد بخونة و انتقل معه إلى تكانت حيث مدح أمرائها و تغنى بأمجادهم وسجل بطولاتهم يذكر المؤرخون أنه عاصر ثمانية عشر أميرا منهم.
وقد أدرك أمراء إدوعيش الذين كانوا في صراع مع أولاد امبارك الأهمية الإعلامية لسدوم ولد انجرتو في المجتمع الحساني الذي كان قيد التشكل، فكان من حسن سياستهم أن عملوا على جلبه إليهم ببذل عطية جزيلة لسدوم ومن معه، إذ تقول الروايات أن الأمير اعلي بابي أو ابنه عثمان اجتمع خفية بسدوم وتحمل له على قومه: ثنية من كل غنم، وكل فرس أعيت، وكل وحش صيد في أثناء الرحيل، ومد تگانت وهو: خمس كيلوغرمات تقريبا على كل خيمة حصدت زرعا أو جذت رطبا، وجملا على كل مزوج، وورك من قنيص من الوحش، والظهر من كل ذبيحة. وفوق هذا كله ما يناله من العرفاء وغيرهم. وقد تحمل هذه الحمالة لسدوم بن انجرتو دون مشورة. فلما جاءهم وقص عليهم خبره مع سدوم رضوا كلهم بحمالته وأرسلوا إلى سدوم من جاء معه.