English  

كتب his relationship with poetry and poets

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

علاقته بالشعر والشعراء (معلومة)


كان سليمان ينشد الشعر في العديد من المواقف، ومن شعره ما افتتح به خطبة خلافته، كما قال أبياتًا في رثاء ابنه أيوب. وكان سليمان يجالس شعراء عصره، ولما ذهب سليمان للحج سنة 97 هـ حج معه الشعراء الفرزدق وجرير وغيرهم، وفي أثناء عودته من المدينة قافلًا تلقاه الجند بنحو أربعمائة أسير من الروم، فقعد سليمان وبجانبه عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب فقدم أحد الروم فقال: يا عبد الله اضرب عنقه! فأخذ سيفًا من حرسه فضربه، ثم دفع البقية إلى أهل مجلسه يقتلونهم، ودفع إلى جرير رجلًا منهم فأعطاه بنو عبس سيفًا جيدًا، فضربه، ودفع إلى الفرزدق أسيرًا فأعطوه سيفًا رديًا لا يقطع، فضرب به الأسير ضربات فلم يصنع شيئًا، فضحك سليمان، فشمت به بنو عبس أخوال سليمان وألقى السيف وأنشد أبياتًا. مدح سليمانَ أشهرُ شعراء العصر الأموي الفرزدق وجرير، واللذان وصفاه بأنه مهديٌ. فقال الفرزدق فيه:

وقال جرير فيه:

كما قال نهار بن توسعة:

المصدر: wikipedia.org