اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عاد إلى مصر بعد عشر سنوات في عام 1905 و كان عمله الأساسي هو نقل نصوص منقوشة على بعض الآثار في وادي النيل و شبه جزيرة سيناء و في السنة اللاحقة عادت جمعية تمويل التنقيب عن الآثار الشرقية إلى تمويل فروعه و قد تبرع بمعظمها روكفلر الأب و في هذه المرة غطت منطقة عمله الرقعة الممتدة على ضفاف النيل الأعلى و السودان غير أن الظروف المالية المضطربة ظلت تضايقه و لم تلق مشروعاته التي كانت يديرها معهد بحوث شرقية أي نجاح ملحوظ ثم جاءت الحرب العالمية الأولى و قد قام بشراء آثار كثيرة لمتحف جامعة شيكاغو و قد نادى برستد بالحاجة إلى عمل فوري لإنقاذ الآثار و النقوش في كل من المتحف المصري و وادي النيل كله و أخيرا بدأت مشروعاته لتسجيل كل الآثار التاريخية في مصر تتحقق و أرسلت بعثة للمسح الأبيجرافي للعمل في مدينة هايو كما بدأت بعثة للمسح المعماري تعمل في الأقصر و كانت لبرستد بعثات في مجدو و برسبوليس و العراق و بلاد الأناضول و في عام 1926 بدء العمل في مسح المناطق ما قبل التاريخ في مصر تحت إشرافه