English  

كتب his position in the third saudi state

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مكانته في الدولة السعودية الثالثة (معلومة)


  • حصار المدينة المنورة: تولى حصار المدينة المنورة منذ بداية عام 1344هـ حتى تسليمها في منتصف ذلك العام.
  • حوادث حصار حائل: قدّم الملك عبد العزيز عبد المحسن الفرم وغيره من زعماء الإخوان لحصار حائل، واشتبك مع جيش محمد بن رشيد في معركة ياطب. ففي رسالة أرسلها الملك عبد العزيز لابن صباح جاء فيها: «لاحق خير وسرور إن شاء الله نعرف حضرتكم من طرف الأخبار لا بد بلغكم خبر ملفا ابن رشيد على ابن سعود ونكوف ابن سعود وارتد من قرايا الجبل وناس من شمر وقدمنا الدويش وابن بصيص وأهل مبايض وأهل مليح والفرم وابن حماد وغيرهم من أهل الهجر. أما من طرف ابن حماد والفرم فعدوا على سلفان من شمر على قنا وأم قلبان وأخذهم الله ثم أخذوهم وقطعوا حلالهم وذبحوا رجالهم. وأما طرف بن بصيص فعدا وأكان على الزرقان يم رطبان وأخذهم الله ثم أخذوهم وانقلبوا الجميع واجتمعوا هم والدويش وغيرهم من أهل الهجر على الشعيبة وعدوا الجميع قاصدين ابن رشيد بطرف حائل فلما وردوا ياطب وجدهم سبورهم وعرفوهم أن ابن رشيد دخل ديرته وأن جميع عربانه الذين ارتدوا معه هم العمور وبعض السويد وابن سعيد على قفار وعلى السويلفة وصاكين بالديرة يمين ويسار وأكانوا عليهم وأخذهم الله ثم أخذوهم قطعوا حلالهم وذبحوا رجالهم وأخذوا جيش ابن طلال وفزع عليهم بخيله الذي عنده، ثلاثين خيال فلما شافته خيل المسلمين ركضت عليه وذبحوا جملة من الذين معه وشريدتهم زبنت الديرة والمسلمين من فضل الله سالمين مانتقصوا إلا بثلاثة من الخيل، وحالا هم مضيفين بهم إلى حد النهاية وحنا حال التاريخ شادين من الأرطاوية متوجهين يمهم 24 / ذي الحجة عام 1339 هـ.»
  • دوره في معركة السبلة: معركة السبلة المشهورة التي نادى بها عبد المحسن الفرم كافة قبائل حرب تحت لواءه، قال له الملك عبد العزيز حينها أنت أمير الخيل على القبيلة لصرامته وحكمته. قال خير الدين الزركلي في كتابه شبه الجزيرة في عهد الملك عبد العزيز (ص488) عن معركة السبلة ودور عبد المحسن الفرم فيها: «نشبت المعركة في صباح اليوم التالي 19 شوال 1347هـ (1929م) فاستمرت إلى منتصف النهار وكان محمد بن عبد الرحمن (أخو الملك) وعبد المحسن الفرم (أمير قبائل حرب ) يقودان الفرسان فضربا العصاه من خلف واستقبلتهم جموع الحضر فحلت بهم الهزيمه وفر ابن بجاد بجمع من عتيبه متجهاً إلى الغطغط وجرح الدويش في خاصرته فكاد يسقط عن جواده لولا أن أدركه أحد رجاله وانهزم به إلى الارطاوية.»
  • هجومه على المتمردين والقضاء على حركتهم: قال المؤرخ محمد المانع: «وكان الفرم قد استطاع أن يباغت الإخوان في هجومه، إذ قام به حينما كانوا مستغرقين بالنوم وكان معسكرهم متلفعا بضباب الفجر وقد أحرقت خيام الدويش وغنمت مؤنه و إبله كما قتل أتباعه أو شتَتوا وكانت تلك الحادثة بمثابة النهاية للمحارب القديم إذ ألقى بشجاعته في مهب الريح، وهرب من المعسكر على ظهر بعير كبير السن لم تعتبره قبيلة حرب جديرا بأن يؤخذ». وقال أيضاً: [وبعد معركة حفر الباطن لم تبق لدى الدويش قدرة على الحرب، فهرب مع زوجاته وأسرته وعدد قليل من أتباعه عبر الحدود إلى الكويت وإلتجأ إلى القنصل البريطاني".

وقال غلوب باشا يصف ما حل بالمتمردين بعد هجوم عبد المحسن الفرم: (عند شروق الشمس في 6 كانون الثاني، لحق رتل العجلات المدرعة الذي كنت أرافقه بالمتمردين الفارين على بعد خمسة عشر ميلاً غرب الجهراء، وكانوا في غاية الاضطراب لا أحد منهم يعرف أين يتجه، وكانوا منهمكين في الفرار نحو الشمال بعيداً عن جيش ابن سعود الذي يتصورونه في أثرهم (ولا يعلمون أنهم ملزمين بالتوقف عند الحدود)، قمنا بمحاولة لتجميع الهاربين ولكن بنجاح محدود بسبب حالة الذعر وغياب الزعماء. وهذا ينطبق على أفخاذ الدوشان والرشايدة وجبلان الذين سبق أن غزاهم عبد المحسن الفرم بينما كانت عجمان التي لزمت المؤخرة بأفضل حال قليلا).

وقال أيضا: (وعندما كان ابن سعود يستعد للتقدم غزا عبد المحسن الفرم المطير في 28 كانون الأول وفر الهاربون إلى الشمال داخل الكويت، وبالتالي عندما وصل ابن سعود لم يجد الدويش في الظرابين. وبعد غزوة الأمير عبد المحسن الفرم قرر المتبقي من فخذ العبيات وفخذ البرزان على أبو شويربات الهروب إلى القرية ومنادة ابن شقير الذي أقام سلاماً مع ابن سعود والتوسط لهم أيضاً).

وقال ديكسون عن هجوم الفرم على الثوار الذين كانوا بالقرب من حدود الكويت: (شن عبد المحسن الفرم هجومه بدون أن يتلقى أوامر من الملك وذكر ديسكون أن الفرم استطاع قتل خمسين من الثوار والفوز بأربعة آلاف جمل).

  • غاراته على القبائل العراقية: يقول غلوب باشا عن غارة الفرم: «وعند طيراننا إلى الجنوب من السماوة شاهدت دورية الاستطلاع أفرادا منتشرين يمشون في الصحراء عند موقع يبعد عدة أميال إلى الشمال من السلمان ، هبطت الدورية الإستطلاع أفرادا منتشرين يمشون في الصحراء عند موقع يبعد عدة أميال إلى الشمال من السلمان، هبطت الدورية بجانبهم وتبينوا أنهن نسوة منهكات قد نجين من الغارة ويحاولن الوصول إلى السماوة سيرا على الأقدام . أكدن ان قبيلة الزياد قد تعرضت لغزو شديد في السلمان من قبل عبد المحسن الفرم، وأضفن أن الغزاة لازالوا يخيمون عند ابار السلمان واصلت الطائرات طيرانها على الفور وهناك وجدوا في قاع منخفض السلمان العميق صفوفا بأعداد كبيرة من الخيام تحيطها الاف من الجمال المنتشرة الرعي ، وأعداد كبيرة من الأغنام والحمير التي نهبت من رعاة الأغنام العراقيين . لم يسبق من قبل أن أصبح الإخوان هدفا سهلا بهذه الصورة إلا أن الطائرات الثلاثة كانت جميعها عديمة التسليح، لذلك طرن فوق الجمع الكثيف من الغزاة ثم عدن إلى السماوة دون أن يلحقن أدنى أذى بهم. لقد خيم الاخوان الذين يكنون ازدراء شديدا للقبائل العراقية ولحكومتها بالمثل مدة أربعة أيام في موقع نصرهم يعملون الولائم من التجهيزات والأغنام التي استولوا عليها ويستريحون تحت أشعة شمس الشتاء الدافئة . وفي اليوم التالي وصلت طائرة جديد من بغداد متجهة إلى السماوة وأفلحت في اللحاق وقصف الغزاة مرتين قبل أن يعبروا حدود نجد. الا أنهم تناثروا على وجه الصحراء بانتشار سريع كما فعل الدويش عندما لحقنا به.»

وقد احتجت بريطانيا والحكومة العراقية عند الملك عبد العزيز على غارات الإخوان، يقول غلوب باشا [ أجاب ابن سعود على الاحتجاجات الخطية للحكومة العراقية والبريطانية بأن غارات الاخوان في كانون الأول قد حصلت خلافا لأوامره ومع ذلك لم يعاقب المذنبون من رؤساء الإخوان الكبار مثل فيصل الدويش وعبد المحسن الفرم بل حتى أنه ظلوا يتمتعون بحظوة عالية.وفي نفس الوقت أدى الرعب المتفشي في نفوس القبائل العراقية إلى قيام عدد كبير منهم طواعية بدفع الضرائب إلى نجد لتأمين الحصانة من غارات الاخوان وبذلك أخذت موارد ابن سعود تزداد. ومن جانب آخر صحيح أن حكومة نجد قد سعت لرد غارات اللاجئين الإخوان بغارات الدويش وعبد المحسن الفرم وتعلن التعادل. فالحكومة البريطانية والعراقية قد أبلغت ابن سعود أن غارات اللاجئين الاخوان هي خلافا لأوامرهم وهذا صحيح تماما واجاب ابن سعود أن غارات فيصل الدويش وعبد المحسن الفرم هي خلافا لأوامره -وهذا ليس صحيحا].

المصدر: wikipedia.org