اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان الحسين بن روح من أعقل الناس، وأحزم الناس وأرزنهم، وكان وجيهاً عند الخاصة والعامة، لاتّخاذه التقية في حياته، وكان من سنة 306 هـ. جمادى الآخرة إلى سنة 311 هـ. ربيع الأول أيام وزارة حامد بن العباس، وعظمة آل فرات موئلاً للأمراء والوزراء وأعيان المملكة؛ لأنه كان يمتاز بخصال تميّزه عمّن سواه، وكان بنو فرات يجلّونه ويعظّمونه لأنهم كانوا من الشيعة الإمامية. وكان أبو القاسم في آخر سنتين من حياته في قمّة العزّ والجلالة، بحيث كان خليفة الوقت يثني عليه، والناس يلتفّون حوله من المؤالف والمخالف لرزانة عقله وشدّة اتّصاله بمولاه الحجة بن الحسن عليه أفضل الصلاة والسلام. وقد اعترف بزعامته أيضاً الذهبي في كتابه دول الإسلام عند ذكره لخلافة الراضي بالله, وكان يتحدّث عن الشلمغاني فقال: ... فأظهر شأنه زعيم الرافضة الحسين بن روح... سجنه كان الحسين بن روح على علاقة جيدة مع بني فرات الذين كانوا يجلّونه. ولمّا غضب حامد بن العباس عليهم واصطفى أموالهم، حدث نزاع بين أبي القاسم وحامد، ووقعت بينهما أمور آلت إلى سجنه، فسُجِن من سنة 312 هـ. إلى 317 هـ. بعنوان أنّ الديوان الحكومي يطلبه مالاً جزيلاً.