English  

كتب his personal circumstances

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

ظروفه الشخصية (معلومة)


واجه سعد قيس في النصف الثاني من حياته الكروية والممتد من عام 1993 وحتى ما بعد مغادرته العراق في عام 2001 ظروفا استثنائية صعبة... إذ تكالبت عليه النوائب التي كانت كفيلة بتدمير أي إنسان آخر تصادفه.. لكنه جابهها بصبر وعزيمة ومر منها بنفس الدهاء والمكر الذي كان يمر به من اعتى المدافعين العراقيين والعرب !

أولى النوائب كانت اصابة ابنه البكر بمرض أبيضاض الدم (اللوكيميا) ونظرا لظروف الحظر الاقتصادي الذي كان يعيشه العراق ابان حقبة التسعينات.. فقد فرض على سعد قيس التنقل بين بغداد وعمان لاجل الحصول على العلاج الناجع لطفله... ! ساهمت تلك الظروف في ابتعاده عن تشكيلة المنتخب الوطني نهائياً في عام 93 وهو بسن السابعة و العشرين عاما.. أي انه بالمقياس المنطقي كان قادراً على اللعب لثلاث أو اربع أعوام أخرى !

النائبة الثانية... جاءت في عام 1998 أثناء مشاركة نادي الشرطة في بطولة كاس الكؤوس الآسيوية.. فضمن الدور ربع النهائي للبطولة ألتقى فريق الشرطة الذي يمثله سعد قيس بفريق كوبتداج التركمنستاني في عشق اباد وخسر امامه باربعة اهداف مقابل لاشئ... وبعد عودة الفريق إلى بغداد تعرض عدد من اللاعبين ومنهم أبرز نجوم الفريق سعد قيس ومحمود مجيد إلى الاعتقال والتعذيب في معتقل الرضوانية ذو الصيت السيء وهي السياسة التي كان يتبعها رئيس اتحاد الكرة مع الرياضيين الذين يخفقون في تحقيق النتائج المرجوة منهم... وقد دام اعتقاله هناك لمدة شهر... !

النائبة الثالثة والأخيرة... تمثلت في خروجه من العراق في عام 2001 في وقت كانت تعتبر مغادرة العراق من قبل الشخصيات العامة والكفاءات خيانة عظمى... ! فبعد معاناة طويلة تمكن سعد قيس من مغادرة العراق ومن ثم أصطحاب عائلته معه... ليصب أركان نظام بغداد غضبهم على المتبقي من عائلة اللاعب سعد قيس والمتمثل في والده أخيه رعد... والذان تعرضا للاعتقال والتعذيب في السجون العراقية لثني سعد قيس عن المغادرة وإعادته للعراق وهو ما لم يتحقق بعد ذلك.. بعد اللجوء إلى دولة النرويج !

المصدر: wikipedia.org