اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يرى ولید القوتلي أن أسالیب تطویر المسرح السوري تكون من خلال وجوب إتاحة الفرص أمام الشباب الصاعد للمشاركة في صناعة هذا الصنف الفني وعلى أهمیة مشاركة جمیع الجهات لتحقیق استدامة المسرح. ویقول أنه يشعر بالأسى على حال المسرح السوري الذي یعاني من الإهمال وابتعاد الحضور الشعبي عنه وانفصاله عن باقي اهتمامات المثقفین في مختلف مجالاتهم، حیث یصُّف توجهه التجریبي بالمسرح بالقول أن "العرض « فرجة » ولیس للسّماع" (جریدة الاتحاد، 2009). فوظیفة المسرح أن یكونَ "متَعة بصریة في الأساس هدفها الضروري الدخول للمشاهد عبر حواسه، ومن ثم یترك لعقله أن یفكر ویحلل" (ولید القوتلي، العربیة، 2011).