اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ألقي القبض على الرشيد إدريس خلال مظاهرة انتظمت في عام 1936 ضد الاستعمار الفرنسي ، وفي العام التالي التحق بإدارة المال عام 1937، انتمى إلى الحزب الحر الدستوري الجديد، واهتم خاصة بالصحافة حيث أصدر وكتب في عديد الصحف ومن بينها: تونس الفتاة، وإفريقيا الفتاة والشباب ، كما نشط في جمعية الشبيبة المدرسية وفي الشبان المسلمين التي ترأسها لفترة في أواخر الثلاثينات قبل أن تؤول رئاستها إلى محمد الصالح النيفر. كما ألحق بالديوان السياسي تحت رئاسة الحبيب ثامر، وألقي عليه القبض عام 1942 ليطلق سراحه في مطلع ديسمبر من نفس السنة خلال الاحتلال الألماني لتونس. وقبيل عودة فرنسا في ماي 1943 غادر تونس باتجاه إيطاليا، وقد حوكم غيابيا بالإعدام عام 1946 ومن إيطاليا اتجه إلى ألمانيا ثم فرنسا فإسبانيا، ومنها إلى مصر عام 1946 وبقي بها ليشارك في مكتب المغرب العربي بالقاهرة. وفي الفترة بين 1952 و1954 أصبح ممثلا للحزب الحر الدستوري الجديد بالقاهرة وأندونيسيا وباكستان ثم عاد إلى القاهرة لتسيير الفريق التونسي للجنة تحرير شمال أفريقيا. وعاد إلى تونس عام 1955 بعد الإعلان عن الاستقلال الداخلي لتسند إليه إدارة جريدة العمل لسان حال الحزب الحر الدستوري الجديد.