اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
نشر قنسطنطين أول خمس قصائد له في جريدة فيستنك إيفروبي عام 1882 بعنوان "في البندقية"، مجموعته الشعرية الأولى والتي تضمنت قصائد كتبها بين عامي 1879 و 1885 نشرت في عام 1886. أما قصيدته "سيباستيان الشهيد" فقد نشرت عام 1888، تلتها المجموعات: "قصائد جديدة لـ K.R" و "المجموعة الشعرية الثالثة لـ K.R" عام 1900، و" قصائد لـ K.R" عام 1901.
ترجم قنسطنطين أعمالاً لأدباء أجانب (من بينهم شيلر وغوته) إلى اللغة الروسية، وكان فخوراً بشكل خاص بترجمته الروسية لمسرحية هاملت لشكسبير.
وإضافة إلى كونه شاعراً ومؤلفاً مسرحياً فقد كان يبدي اهتماماً كبيراً بإخراج مسرحياته. وظهر كذلك كممثل في مسرحيته الأخيرة (ملك يهوذا) حيث لعب دور يوسف الرامي.
تميزت أعمال قنسطنطين الشعرية بأنها ذات طابع لحني، فتم استخدامها في العديد من الأعمال الموسيقية، أشهرها قصيدته "فتحتُ النافذة" التي لحنها الموسيقار تشايكوفسكي.
اما أغنية "صديقي المسكين توفي في المستشفى العسكري" والتي كتب كلماتها وغنتها ناديزدا بليفيتسكايا ولحنها جاكوب بريغوغين عام 1909، والمسجلة على الغرامافون، ونشرت في مختلف انحاء الامبراطورية الروسية، فقد اكتسبت شعبية كبيرة خصوصاً بين الجنود الروس خلال الحرب العالمية الأولى، حتى ان المهاجرين الروس نقلوها معهم إلى مختلف بقاع العالم.
ومن آثار انتشار تلك الأغنية أن قامت السلطات الروسية باعتماد قواعد دفن العسكريين من الرتب الدنيا كمثال على احترام الدولة للجنود أياً كانت رتبهم أو وضعهم الاجتماعي.