التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | إبراهيم طوقان |
| قسم: | دواوين وأشعار [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة |
| ترتيب الشهرة: | 529,639 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب إبراهيم طوقان حياته ودراسة فنية في شعره لـ دمحمد حسن عبد الله والمؤلف لـ 9 كتب أخرى.
إبراهيم طوقان: شاعر فلسطيني، وأحد أقطاب الشعر العربي الحديث، لقِّب بشاعر الوطنية وحارس الأرض، حيث خَضَّبَ بدماء قضيته الوطنية صفحته الشعرية، وحارب بِسطوة وحي القلم أغلال الاستعمار البريطاني، وقطرة الندى التي أحيت قسمات وجه التجديد في الشعر العربي.
ولد في نابلس بفلسطين عام ١٩٠٥م، وهو الأخ الشقيق لكل من رئيس الوزراء الأردني الأسبق أحمد طوقان، والشاعرة فدوى طوقان. خاض بحر العلم المُزْبِد بتلقي دروسه الابتدائية في المدرسة الرشيدية بنابلس، وكانت هذه المدرسة بمثابة نبراس النور الذي أضاء أروقة المدارس بضوء نَهْجٍ تعليميٍّ جديد يختلف عن النَّهج الذي انتهجته الدولة العثمانية في ذلك العصر، وذلك بفضل أساتذتها الذين درَسوا في رحاب الأزهر الشريف، وتأثروا في مصر بالنهضة الشعرية والأدبية الحديثة. وبعد ذلك ركب طوقان قطار المرحلة الثانوية، فالتحق بمدرسة المطران الثانوية بالقدس عام ١٩١٩م، وتتلمذ على يد نخلة زريق الذى حفر نقوش البراعة بين أروقة تاريخ اللغة العربية، ثم التحق بالجامعة الأمريكية في بيروت عام ١٩٢٣م ونال فيها شهادة الجامعة في الآداب عام ١٩٢٩م. وقد تزوج طوقان سيدةً من آل عبد الهادي وأنجب منها جعفر وعُريب.
عاد ليدرِّس في مدرسة النجاح الوطنية بنابلس، ثم عاد للتدريس في الجامعة الأمريكية ببيروت، وعمل مدرسًا للغة العربية لمدة عامين (١٩٣١م–١٩٣٣م). وفي عام ١٩٣٦م تسلَّم القسم العربي في إذاعة القدس، وعيِّن مديرًا للبرامج العربية، ثم أقالته سلطات الانتداب البريطاني عام ١٩٤٠م.
كانت قصائده الشهيرة بمثابة الفجر الصادق الذى عبَّر عن القومية العربية، ومن أشهر هذه القصائد قصيدة «موطني»، تلك القصيدة التي اتُخذت نشيدًا وطنيًّا لفلسطين. وتكْمُنُ طبيعة الشعر عندهُ في مبدأين نقديين هما: الشعر وَمْضَةٌ فكريةٌ في صورةٍ لفظية قد يُحْسِن الشاعر قولها وقد لا يُحسن، أما المبدأ الثاني فهو إيمانه أنَّ الشعر عبارات نثرية موزونة لا أثَرَ لكدِّ الخاطر فيها. وقد سافر طوقان إلى العراق حيث عمل مدرسًا بها، ووافته المنية وهو لا زال في رَوْقِ الشباب ولم يكن قد تجاوز السادسة والثلاثين من عمره، وقد قَفَلَتْ شمس حياته مساء يوم الجمعة في الثاني من مايو ١٩٤١م.
أجمع العديد من كبار النقاد العرب على أن إبراهيم طوقان هو أكبر شعراء فلسطين في العقود الأربعة الأولى من القرن العشرين، ولم يأت هذا الإجماع من فراغ وإنما من حيثيات موضوعية تمثلت في شخص إبراهيم وتفرد إبداعه وشموليته: فهو شاعر، ناقد، أديب ، معلم، كاتب، صحفي، إذاعي، وإعلامي بارز. رصد أحداث فلسطين على مدى عمره الذي لا يحسب بعدد سنواته، لأنه رحل عن هذه الدنيا مبكرا، ولكنه عمر طويل وخالد في عطائه وإبداعه، وأنى للمبدعين أن يموت ذكرهم بفنائهم الجسدي؟. لقد تصدى إبراهيم طوقان لقضيتين استغرقتا جل شعره إن لم يكن كله: القضية الأولى هي قضية فلسطين التي اعتبرها إبراهيم – وهو محق- حجر الزاوية في كل ما كتب، لا أقوب في شعره فقط، ولكن أيضا في نثره ونقده وأحاديثه الإذاعية وفي قصائده القومية وبعض أشعاره الغزلية، ففي كل ذلك لابد لإبراهيم من أن يعرج على قطب الرحى، متعرضا إلى سلبيات الأوضاع حيث يراها، وإلى إيجابياتها حيث وجدت. وكان رحمه الله صائب النظرة في كل ما أبدعه عن قضية فلسطين، وكأنه يتكلم بلسان الغيب وبأوضاع الحاضر والمستقبل إلى آماد لا يعلمها إلا الله. أما القضية الثانية فهي قضية شخصية وإنسانية – إن جاز التعبير- تمثلت في انصرافه في الشطر الآخر من شعره إلى المرأة والغزل والحب، حيث عرف الكثيرات وقال فيهن غزلا ينفذ إلى القلوب المتعبة، وعب من هذا الحوض كثيرا، فقد كان يستشعر قصر العمر، ولا غرو فمرضه المزمن كان يؤكد ذلك، ويدفع به بشدة نحو التشبث بالحياة واقتناص كل لحظة منها، حيث كان السباق محموما بين المرض والعمر والشعر والوطن والحب. كان إبراهيم طوقان علما قضى في شرخ الشباب، ولكنه خلد قضية وطنه في ((الثلاثاء الحمراء)) و((الفدائي)) و((الشهيد)) و((موطني)) و((اشتروا الأرض)) وغيرها كثير من القصائد التي قالها في أبطال وشخصيات وطنية وقومية معروفة، ودبج قصائد الغزل في الكثير من الحسان، وذهب الشاعر مع حسانه، وبقي الشعر. فلا بد لدارس إبراهيم طوقان أن يتلمسه بين هذا وذاك.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".