English  

كتب his life and suffering

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

حياته ومعاناته (معلومة)


كان عبد العزيز البدري واعظاً وخطيباً، وجريئاً في كلمة الحق، ومتحمساً في الدعوة للإسلام، وحج إلى بيت الله الحرام عدة مرات وكان رجلاً مجاهداً لا تأخذه في الله لومة لائم واعتُقل بسبب ذلك عدة مرات، وقد تصدّى للمد الشيوعي في العراق في عهد عبد الكريم قاسم، الذي أطلق على نفسه (الزعيم الأوحد)، فخاطبه وهاجمه في محاضراتهِ، وأطلق عليه:(عتل بعد ذلك زنيم)، وقد بلغ التحدّي مداه، عندما أعدم عبد الكريم قاسم مجموعة من قادة الجيش ومنهم ناظم الطبقجلي، ورفعت الحاج سري وغيرهم، فأثار الشيخ البدري الجماهير وقاد المظاهرات التي قُدر عددها وقتها بأكثر من أربعين ألف متظاهر، وكلهم يهتفون بسقوط عبد الكريم قاسم، كما أصدر الفتوى بكفر الشيوعيين أنصار عبد الكريم قاسم ومؤيديه، وطالب بمحاربتهم، فما كان من الحكومة إلا أن أصدرت الأوامر بفرض الإقامة الجبرية عليهِ في منزلهِ، لمدة عام كامل من 2 ديسمبر 1959م، ولغاية 2 ديسمبر 1960م، ثم رفع الحظر عنه، فلم يهدأ ولم يتوقف عن الخطابة والتهجم على الحكومة، وتأليب الناس ضدها، فصدرت الأوامر بإيقافهِ عن العمل الوظيفي وحبسه في دارهِ، ثم تكرر سجنه من 8 يوليو/تموز 1961م، ولغاية 4 ديسمبر/كانون الأول 1961م، حيث صدر العفو العام عن السجناء السياسيين، ولقد لقي من البلاء في السجن والتعذيب الكثير ولكنه صبر ورفض كل العروض المغرية التي قدمت له. انتسب الشيخ إلى حزب التحرير ليصبح عضواً فعالاً فيهِ، إلى أن أصبح أمير ولاية العراق في حزب التحرير الإسلامي، وأخذ يدعو لأفكار الحزب في تطبيق الشريعة وإقامة الخلافة الإسلامية، ويكتب بيانات ونشرات الحزب ويوزعها.

المصدر: wikipedia.org