اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
انهالت التكريمات والتقديرات على بل بأعداد متزايدة كما أصبح أشهر اختراع له موجودا في كل مكان ونمت شهرته الشخصية. تلقى بل العديد من الدرجات الفخرية من الكليات والجامعات، لدرجة أن الطلبات كادت أن تصبح عبئا ثقيلا. كما تلقى عشرات الجوائز الكبرى والميداليات وتكريمات أخرى خلال حياته. شملت تلك التكريمات معالم أثرية كالتماثيل سواء له أو للشكل الجديد من الاتصالات الذي اخترعه أي الهاتف، ولا سيما تمثال هاتف بل الذي نُصِبَ على شرفه في حدائق ألكسندر غراهام بل بمدينة برانتفورد، أونتاريو سنة 1917.
هناك عددا كبيرا من مقتنيات بل كرسائله ومراسلاته الشخصية ومذكراته وأوراق ووثائق أخرى تتواجد في كل من الولايات المتحدة لدى مكتبة الكونغرس بقسم المخطوطات تحت عنوان وثائق عائلية لألكسندر غراهام بل، وفي معهد ألكسندر غراهام بل، جامعة كيب بريتون بنوفا سكوشا، وتوجد مجموعة كبيرة منها متوفرة على شبكة الإنترنت يمكن الاطلاع عليها.
تم إنشاء عددا من المواقع التاريخية والعلامات الأخرى إحياءً لذكرى بل في أمريكا الشمالية وأوروبا، بما في ذلك أول شركات للهاتف في الولايات المتحدة وكندا. فيما يلي بعضا من المواقع الرئيسية:
في عام 1880 تلقى بل جائزة فولتا بقيمة 50,000 فرنك فرنسي (حوالي 10,000 دولار أمريكي) عن اختراع الهاتف من الأكاديمية الفرنسية التي كانت تمثل الحكومة الفرنسية. كان من بين الشخصيات اللامعة في لجنة التحكيم كل من فيكتور هوجو وألكسندر دوماس. تم إنشاء جائزة فولتا من قبل نابليون بونابرت في عام 1803 تكريما لألساندرو فولتا، وتلقى بل جائزة فولتا الكبرى الثالثة في التاريخ. حينها كان بل يزداد ثراءً، لذا فقد استغل مبلغ الجائزة بإنشاء الصناديق الخيرية (صندوق فولتا) والمؤسسات في داخل وخارج عاصمة الولايات المتحدة، واشنطن. كان من ضمنها "جمعية مختبر فولتا" المرموقة (1880)، والمعروفة أيضا باسم "مختبرات فولتا" وباسم "مختبر ألكسندر غراهام بل"، مما أدى بالنهاية إلى إنشاء "مكتب فولتا" (1887) وهو مركز للدراسات عن الصمم ولا يزال يعمل بمدينة جورجتاون في واشنطن، العاصمة. أصبح مختبر فولتا منشأة دائمة تُموّل التجارب المكرسة للاكتشاف العلمي، وفي السنة التالية تم اختراع الفونوغراف ذو الاسطوانة الشمعية الذي كان يستخدم في وقت لاحق من قبل توماس إديسون؛ كان المختبر أيضا هو المكان الذي قام به بل ومساعده بأكثر اختراع مدعاة للفخر "الفوتوفون" أي الهاتف البصري الذي كان بشرى لنظم اتصالات الألياف البصرية، وتطور مكتب فولتا لاحقا ليصبح جمعية ألكسندر غراهام بل للصم وضِعاف السمع، وهو المركز الرائد للبحث وطرق التدريس عن الصمم.
ساعد بل من خلال شراكة مع "جاردينر هوبارد" بتأسيس النشرة العلمية ساينس في بداية سنة 1880. وكان بل أحد الأعضاء المؤسسين لناشيونال جيوغرافيك في عام 1888، وأصبح رئيسها الثاني في الفترة (1897-1904)، كما أصبح عضو مجلس مؤسسة سميثسونيان في الفترة (1898-1922). تم منحه وسام جوقة الشرف من قِبَل الحكومة الفرنسية، ومنحته الجمعية الملكية للفنون في لندن وسام ألبرت في عام 1902، كما منحته جامعة فورتسبورغ في بافاريا درجة الدكتوراه، وحصل على وسام إليوت كريسون (Elliott Cresson Medal) من معهد فرانكلين سنة 1912. كان أحد مؤسسي الجمعية الأمريكية للمهندسين الكهربائيين في عام 1884 حيث ترأسها في الفترة (1891-1892)، ومنحته تلك الجمعية وسام إديسون (Edison Medal) سنة 1914 "تقديرا لإنجازه الرائع في اختراع الهاتف".
تم إطلاق وحدات قياس لشدة الصوت تحمل اسم "بيل" (بي) و"ديسيبيل" (دي بي) وهي وحدات قياس تم اختراعها في مختبرات بل. تقوم الجمعية الأمريكية للمهندسين الكهربائيين بمنح وسام ألكسندر غراهام بل منذ عام 1976 تكريما للمساهمات المتميزة في مجال الاتصالات السلكية واللاسلكية.
تميزت الذكرى السنوية المائة وخمسون لولادة بل في عام 1997 بإصدار رويال بنك اوف سكوتلاند لعدد تذكاري خاص من الأوراق النقدية من فئة 1 جنيه إسترليني. حملت الزخرفة على ظهر الورقة النقدية صورة جانبية لوجه بل مع توقيعه ورموز من حياته المهنية مثل: مستخدمي الهاتف على مر العصور وشكل موجي للصوت ورسم تخطيطي لسماعة الهاتف وأشكال لهياكل هندسية وتصويرات للغة الإشارة والأبجدية الصوتية والأوز التي ساعدته على فهم التحليق والخراف التي قام بدراستها لفهم علم الوراثة. بالإضافة إلى ذلك، قامت الحكومة الكندية بتكريم بل في عام 1997 من خلال إصدار عملة ذهبية بقيمة 100 دولار كندي أيضا احتفالا بالذكرى السنوية المائة وخمسون لولادته، وتم إصدار دولار فضي في عام 2009 احتفالا بالذكرى السنوية المائة لرحلات الطيران في كندا. وكان قد تم تنفيذ الرحلة الأولى بالطائرة تحت إشراف ووصاية الدكتور بل، وسُمِّيَت طائرة سيلفر دارت. تم إدراج صورة بل واختراعاته العديدة على النقود الورقية والعملات المعدنية والطوابع البريدية في العديد من البلدان حول العالم لعشرات السنين.
نال اسم بل شهرة كبيرة وما زال يُستَخدم كجزء من أسماء عشرات المعاهد التعليمية والشركات والشوارع والأماكن في جميع أنحاء العالم. كما تم تصنيف ألكسندر غراهام بل في المرتبة الـ57 ضمن قائمة أعظم 100 شخص بريطاني (2002) في استطلاع أجرته هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) على الصعيد المحلي، كما تم تصنيفه ضمن أعظم 10 أشخاص كنديين (2004)، وضمن أعظم 100 شخص أمريكي (2005). في عام 2006، تم اعتبار بل أحد أعظم 10 علماء اسكتلنديين في التاريخ بعد أن تم إدراج اسمه في "قاعة مشاهير اسكتلندا للعلوم" لدى مكتبة اسكتلندا الوطنية.
تلقى ألكسندر غراهام بل الذي لم يتمكن من إكمال برنامج الجامعة في شبابه العديد من الدرجات الفخرية من عدة مؤسسات أكاديمية منها: