صادف ميلاد عثمان بن أرطغرل مع سقوط الدولة العباسية على يد المغول، وكان ذلك في عام 1258 للميلاد، مما كان له الأثر على شخصيته بعد أن ترعرع في أجواع من الضعف، فبرزت صفاته الشخصية كقائد عسكري، ومن هذه الصفات:
- الشجاعة: وظهر ذلك جلياً عندما اجتمع الصليبيون للقضاء على إمارته الناشئة، فخرج بجيشه مواجهاً حتى شتتهم.
- الحكمة: حيث اصطف أبان توليه رئاسة قومه مع السلطان علاء الدين ضد الصليبيين وساعده في فتح عدة مدن.
- الإخلاص: فعندما رأى سكان الأراضي القريبة منه إخلاصه للدين ساندوه ووقفوا في مواجهة أعدائه.
- الصبر: وبرزت هذه الصفة، عندما بدأ في فتح الحصون حيث صبر ورابط حتّى تحقق المراد.
- جاذبية الإيمان: والتي كان لها دور مهم في جذب من كانوا أعداء وإسلامهم والإنضمام له.
- العدل: فقد ولّاه والده أرطغرل قضاء مدينة قره جه، فظهر عدله وعدم تمييزه بين مسلم أو غيره.
- الوفاء: عُرف عن عثمان الأول الاهتمام الشديد بالعهود والا لتزام بها.
- التجرّد في الفتوحات: حيث كان دافع فتوحاته نشر دين الله وليس مصالح اقتصادية أو عسكرية.
المصدر: mawdoo3.com