English  

كتب his journey to teaching

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

رحلته للتدريس والتمدرس (معلومة)


بعد الحج توجه إلى الهند لينال بغيته من علم الحديث فالتقى علماء كبار هناك فأفاد واستفاد؛ ومن أهم العلماء الذين التقى بهم هناك المحدث العلامة الشيخ عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفوري صاحب "تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي " وأخذ عنه من علم الحديث وأجازه وقد قرّظه بقصيدة يُهيب فيها بطلاب العلم إلى التمسك بالحديث والاستفادة من الشرح المذكور، وقد طبعت تلك القصيدة في الجزء الرابع من الطبعة الهندية؛ كما أقام عند الشيخ محمد بن حسين بن محسن الحديدي الأنصاري اليماني نزيل الهند آنذاك وقرأ عليه أطرافا من الكتب الستة وأجازه أيضا. شغل كرئيس أساتذة الأدب العربي في كلية ندوة العلماء في مدينة لكهنؤ بالهند.

ومن الهند توجه إلى الزبير في العراق، حيث التقى العالم الموريتاني المحقق الشيخ محمد أمين الشنقيطي الزبيري، مؤسس مدرسة النجاة الأهلية بالزبير، وتزوج ابنته عائشة، والشنقيطي هذا هو غير العلامة المفسر صاحب "أضواء البيان" واستفاد من علمه، وأصبح عراقياً عام 1934م، وأقام في الزبير ودرّس الإنكليزية في مدرسة النجاة، وصار إماماً لمدة قليلة في جامع الذكير، ومكث بالعراق 35 سنين غير متتابعة من 1924م حتى 1959م ثم سافر إلى السعودية مرورا بمصر حيث أعطاه السيد محمد رشيد رضا توصية وتعريفاً إلى الملك عبد العزيز آل سعود قال فيها:

«إن محمدا تقي الدين الهلالي المغربي أفضل من جاءكم من علماء الآفاق، فأرجو أن تستفيدوا من علمه،»

فبقي في ضيافة الملك عبد العزيز بضعة أشهر إلى أن عين مراقبا للتدريس في المسجد النبوي وبقي بالمدينة سنتين ثم نقل إلى المسجد الحرام والمعهد العلمي السعودي بمكة وأقام بها سنة واحدة.

عين تقي الدين الهلالي للإمامة في المسجد النبوي، وكان في صلاته تطويل استاء منه الناس، وكان جوابه لهم : إني لن أُفسد صلاتي من أجلكم. فغضب وسافر إلى العراق والتحق بجامعة بغداد.

فكان يَدْرسُ ويُدرّس بالجامعة، ووبعد زواجه في العراق، توجّه بعدها إلى الهند، والتحق بالجامعة هنالك، فكان دارساً ومُدرسا، من بين تلامذته أبو الحسن الندوي، وتزوج هندية.

المصدر: wikipedia.org