اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لا توجد صورة أكيدة باقية لروبرت. يرجع ذلك البعض إلى الصراع الساخن الذي كان بين هوك وإسحاق نيوتن، إلا أن آلان تشابمان كاتب سيرة هوك يرفض تلك الأسطورة التي تتهم نيوتن أو مساعديه بالتدمير المتعمد لصورة هوك. في عام 1710، زار الأثري والباحث الألماني زكرياس كونراد فون أوفنباخ الجمعية الملكية، وذكر أنه أثناء الزيارة شاهد صورًا لبويل وهوك، ورغم ذلك بقيت صورة بويل، وفقدت صورة هوك. في زمن هوك، كانت اجتماعات الجمعية الملكية تعقد في كلية غريشام، ولكن بعد أشهر من وفاته وتولي نيوتن رئاسة الجمعية، تقرر نقلها إلى موقع جديد. وبعد سنوات عندما انتهى تجهيز المقر الجديد عام 1710، فقدت صورة هوك في الجمعية الملكية حتى الآن.
بقي وصفان معاصران لهوك، الأول لصديقه المقرب أوبري جون، الذي وصف هوك وهو في منتصف العمر وفي أوج قوته الإبداعية: "كان متوسط الحجم، أحدب قليلًا، شاحب الوجه، رأسه ضخم، عيناه كبيرة ورمادية اللون، شعره ناعم بني اللون"
أما الثاني فهو وصف لهوك وهو مسن كتبه ريتشارد والر : "كطبعه كان حقيرًا أحدبًا للغاية، ورغم أني سمعته بنفسي أنا وغيري، أنه بقي سويًا حتى سن السادسة عشر، عندما مارس عادات منحرفة مرات عدة... كان دائمًا شاحبًا جدًا وهزيلًا، لاشيء سوى جلد وعظام، عيناه كانتا كبيرتان ورماديتان، ذات نظرات حادة خاصة عندما كان أصغر سنًا؛ أنفه رفيع متوسط الحجم والطول؛ فمه واسع وشفته العلوية رفيعة؛ ذقنه حادة، وجبهته كبيرة؛ ورأسه متوسطة الحجم. لم يكن يرتدي شعرًا مستعارًا، وكان يظهر بشعر البني الداكن الطويل للغاية والمنسدل على وجهه دون تهذيب.."
وفي 3 يوليو 1939، نشرت مجلة تايم صورة افتراضية لهوك. ومع ذلك، عندما تتبعت الباحثة آشلي مونتاجو مصدرها، وجدت أنها تفتقر لأي صلة يمكن التحقق منها أنها لهوك. وعلاوة على ذلك، وجدت مونتاجو أن أوصاف المعاصرين لهوك تتوافق فيما بينها، لكنها لا تتطابق مع صورة تايم المزعومة. وفي عام 2003، إدعت المؤرخة ليزا جاردين أنها اكتشفت مؤخرًا صورة لهوك، إلا أن الادعاء دحضه ويليام جينسن الباحث في جامعة سينسيناتي. فاللوحة التي حددتها جاردين، في الواقع، تصور العالم الفلمنكي فان هيلموت.
ومن الصور الأخرى المدعاة لهوك ما يلي:
وفي عام 2003، شرعت الرسامة التاريخية ريتا جرير في مشروع بتمويل ذاتي لإحياء ذكرى هوك. هدف المشروع لإنتاج صور ذات مصداقية له، تتوافق مع وصف معاصريه أوبري جون وريتشارد والر. استخدمت صور جرير لهوك، في البرامج التلفزيونية في المملكة المتحدة والولايات المتحدة، وفي المجلات والكتب.