اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تولّى وجيه فانوس إلى جانب التدريس الآكاديمي في كلية الآداب والعلوم الإنسانية في الجامعة اللبنانية، العديد من المهام، منها: انتخابه ممثلاً للأساتذة، ومديرًا للفرع الأول لدورتين متتاليتين من العام 1986 إلى العام 1992، كذلك تولى رئاسة قسم اللغة العربية وآدابها في الكلية لست سنوات.
حاز رتبة الأستاذية في الجامعة اللبنانية العام 1990، وشغل مهام أستاذ زائر، ومحاضر، ومستشار أكاديمي، وعضو لجان تحكيم، وعضو مناقش، في عدة جامعات لبنانية وعربية. كذلك حاضر في الجامعة الأمريكية في بيروت، وجامعة بيروت العربية، والمدرسة الحربية، وقد عينّ المستشار الأكاديمي لرئيس الجامعة الإسلامية في لبنان، ورئيس قسم الدراسات العليا في كلية الآداب في الجامعة.
شغل فانوس العديد من المراكز والمناصب، منها: رئاسة حلقة الحوار الثقافي، ورئاسة اتحاد الكتّاب اللبنانيين، ويشغل حاليًا:
عضوية المجلس الاقتصادي والاجتماعي، ممثلًا عن الأدباء والكتاب اللبنانيين بعد اختياره من قبل رئيس الجمهورية اللبنانية في العام 2018، ورئاسة المركز الثقافي الإسلامي، ورئاسة ندوة العمل الوطني، وكرسي محمود درويش في الجامعة الحديثة للإدارة والعلوم.
لفانوس عشرات المقالات والدِّراسات باللغتين العربية والإنكليزية، منشورة في دوريَّات عربيَّة وغربيَّة متخصّصة؛ إضافة إلى ندوات ومحاضرات أدبيَّة وثقافية وتربوية واجتماعية في عدد كبير من المنتديات المتخصِّصة والعامَّة في لبنان والعالم العربي.
اهتمّ فانوس، بحكم تخصصه الأكاديمي في النَّقد الأدبي، والنَّقد الأدبي المقارن تحديدًا، وعوالم ما يسمّى بـ"ما وراء النَّقد"، فإنه في تدريسه الجامعي، كما في أبحاثه الأكاديمية، بالمعنى الضيِّق للاختصاص، اهتمّ للبعد الأكاديمي في النَّقد الأدبي؛ لكنه لطالما توجه، في كتاباته وأعماله الأخرى في المجالات الثقافية العامة، إلى الجمهور العام، عبر انتهاجه مجالات النَّقد الثقافي. وهذا لا يعني، أبداً، كما يقول في حوار معه:
"إن النَّقد الثقافي لا يندرج في رحاب الأكاديميا، بيد أنها، هذه المرَّة، الرحاب الأكاديمية التي لا تنظر إلى المادة الأدبية على أنها مجرد كيانات لغوية أو بلاغية أو تركيبية جامدة، بل على أنها نتاجٌ مركَّبٌ ينهض على تفاعلِ أمورٍ معرفية وحضاريَّة ثقافيَّةٍ كثيرة، من عناصر العيش الإنساني للفكر والتَّعبير والجمال، في ما بينها".
انتخب وجيه فانوس أمينًا عامًا لإتحاد الكتاب اللبنانيين في العام 2015، ونائبًا لرئيس اتحاد الكتاب العرب، وانتخب في العام 2019 مستَشارًا عَامًّا للأمانة العامة للإتحادِ العام للأدباء والكتّاب العربِ، للسّنوات الأَربع المقبلَة. سعى فانوس خلال توليه أمانة اتحاد الكتّاب اللبنانيين إلى تأمين دعم ماليٍ يكون بمثابة مصدر ريع مستمر للإتحاد، لكنه استقال من الاتحاد في 2 نيسان (أبريل) 2019، معلنًا استقالته في بيان مقتضب، جاء فيه:
"أعلن استقالتي من منصب الأمين العام لاتحاد الكتاب اللبنانيين ومن عضوية الهيئة الإدارية فيه، متمنيا للاتحاد كل نجاح وتقدم".