English  

كتب his correspondence and his war with alfonso

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مراسلاته وحربه مع ألفونسو (معلومة)


بعد سقوط طليطلة شعر ألفونسو السادس ملك قشتالة بقوته وسلطته في الأندلس أمام ملوك الطوائف، فأرسل إلى المتوكل يطالبه بتسليم بعض القلاع والحصون وأداء الجزية، ولوح له بتهديداتٍ شديدة إن لم يستجب. وقد ردَّ المتوكل بالتالي على رسالة ألفونسو:

رغم ذلك، كان ألفونسو قد انتزع بالفعل مدينة قورية والقلاع المحيطة بها من يد المتوكل منذ عام 473 هـ (1080م)، وتعد هذه المدينة جزءاً من الأطراف الشمالية لمملكة بطليوس، وهي حصنها على نهر التاجة. وقد شعر المتوكل بالتهديد من ذلك. عندما قرَّر المعتمد بن عباد استدعاء المرابطين إلى الأندلس لمساعدة ملوك الطوائف في التغلُّب على قشتالة، كان المتوكل بن الأفطس من بين الداعمين والمؤيّدين للاستدعاء، فعمل على إرسال القاضي أبي الوليد الباجي ليذهب إلى ملوك الطوائف ويُحَذِّرهم من قشتالة ويحضُّهم على الاتحاد وإنجاد طليطلة (رغم ذلك، تشير بعض الروايات إلى أنَّ الباجي تولَّى مهمة دعوة ملوك الطوائف من تلقاء نفسه دون أمرٍ من المتوكل، بينما تقول روايات أخرى أنه عمل على دعمه وتشجيعه)، وقد تولَّى المتوكل بنفسه كتابة رسالة الاستدعاء التي أرسلت إلى يوسف بن تاشفين والتي وقَّع عليها سائر ملوك الطوائف.

شارك المتوكل عام 479 هـ (1086م) في معركة الزلاقة بين جيوش المرابطين وملوك الطوائف من جهةٍ ومملكة قشتالة والممالك المسيحية من جهةٍ أخرى، حيث رابطت الجيوش الإسلامية في بطليوس قبل توجُّهها للمعركة (لأن سهل الزلاقة يقع قريباً من المدينة)، وهناك انضمَّ المتوكل بجيشه إلى المسلمين، ويصفه أمير غرناطة عبد الله بن بلقين في كتابه "التبيان" بأنَّه كان «محتفلاً بعسكره: كلٌّ يرغب في الجهاد، قد أعمل جهده، ووطَّن على الموت نفسه». وتولَّى المتوكل خلال المعركة قيادة ميمنة الجيش الأندلسي، وهو الجيش الذي خاض الجزء الرئيسي من المعركة حتى وصول الدعم من المرابطين.

المصدر: wikipedia.org