English  

كتب أدب ألفونسو العاشر

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أدب ألفونسو العاشر (معلومة)


أدب الحكيم ألفونسو العاشر تم من خلاله فهم العمل الأدبي ذات الطابع الغنائي، الطبقي، التاريخي، العلمي والمبتكر والمتمثل في نطاق مكتب ملك قشتاله[؟] ألفونسو العاشر. وقام ألفونسو العاشر برعاية وبمراقبة وبالكاد شارك بكتابته الخاصة ذلك في مجموعة من المثقفين اللاتينين يهود ومسلمين عُرف بمدرسة طليطلة للمترجمين في التكوين للعمل الأدبي الذي يُعد بداية للنثرالقشتالي.

تعد المخطوطات المنسوخة للكتاب الألفونسى ذات مستويات فاخرة وخط ذي جودة عالية ومضيئة بغزارة مع المنمنمات.ومن ثم كانت موجهة إلى النبلاء ذوي المناصب الذين يستطيعون دفع ثروة مقابل المخطوطات والذين كانوا يشاركون مشروع استخدام اللغة القشتالية كآلة سياسية لخدمة البلاط الملكي لأن الكتب المستخدمة في الجامعات المتوسطة والدراسات العامة كانت أكثر رُخصاً ويمكن التحكم بها ومكتوبة باللغة اللاتينية، اللغة الاعتيادية المستخدمة بين الأدباء.بينما الأغلبية الكبرى من الأعمال الأدبية للألفونسو تم حفظها فقط في مخطوطات سابقة، بحماية أقل، لذلك فإن المخطوطات الغالية للمكتب الملكي فُقدت أو تدمرت في أي لحظة.

إن اللغة القشتالية المستعملة في أعماله الأدبية متنوعة حيث أنه يوجد هناك أعمال أدبية تقدم القشتالى بتأثيرات من ليون وأخريات يقدمون اللغة أكثر من شرقية ، على الرغم من أنه عادة تم التأكيد على أن التنوع المفُضل كان في طليطلة. بينما من الملاحظ أن ألفونسو العاشر استخدم اللغة الجاليسية البرتغالية في مجال الشعر الغنائي، وهي اللغة التي كُتبت بها لاس كانتيجاس دي سانتا ماريا (بالإسبانية: Cantigas de Santa Maria)‏(1221-1284).

العمل الغنائي

وفقاً لأيادي البلاط الملكي فإنها مجموعة من القصائد الشعرية من "الازدراء واللعن" مكتوبة باللغة الجاليكية البرتغالية(مجموعة أغاني من الازدراء واللعن)موجهه إلى مجموعه من الرجال كنائسين مثل علمانين وأخرون شعراء متجولون. يوجد العديد من الإهانات المختلفة إلى بيرو دى بونتى -شاعر بلاط أبيه الملكى الحكيم فرناندو الثالث- الذين كانو سيساهمون في مشاجره شديده من المحتمل في الوقت الذي كان فيه ألفونسو[؟] أميراً.إن إسلوب تللك الأغنيات هزلى ومبتكر ولا يهيب في الصوت الساخر ويتضمن سفه ضد الذين كانو معارضين لملك قشتاله[؟] المشتقبلى.لكن هم القصائد الغنائية لسانتا ماريا وهي تعتبر عمل غنائي بارز للملك الحكيم وذات أهمية كبيرة سواء من وجهه النظر الأدبيه حتى وجهه النظر الجماليه والموسيقية.

لاس كانتيجاس دي سانتا ماريا

تعد هي العمل الأدبى الألفونسيني الفريد الغير مكتوب بالغه القشتالية، هي تلك العمل الأدبي ذات الإلهام المريمى والطابع الغنائي التي استخدم لها اللغة الجاليكية البرتغالية.وكانت تتألف من العديد من الأغاني في هذا الكتاب من قبل ألفونسو العاشر بيده. يتضمن حتى لهجة الشخصية في بعض الأغاني التي تأخذ طابع تراتيل من المديح للعذراء.أيضا، في العديد من قصص يظهر العاهل أو أسرهم والشخصيات الرئيسية.

يتكون النص من 427 قصيدة قصصية وغنائية التي تتبنى وزن تختلف من هيكل أغنية أو روندو الامتناع.ذكرت معظمهم حدثاً يدل على المعجرة أو القدسيه باعتبارها حلقه اسطورية، كما جرت العادة في هذا النوع من حياة القديسين.ومع ذلك، فإن عشرة بلمئه من هذه الأغاني هي "أغاني المديح" أو تراتيل في مدح العذراء. هذه الأغاني من الثناء يرافق النتيجة الموسيقية، ويعد واحدا من المعالم الأثرية من العصور الوسطى الموسيقى الإسبانية.

وبالإضافة إلى ذلك، فإن المخطوطات الأربعة التي نقلوها (واحد في مكتبة فلورنسا، وهما في مكتبة الإسكوريال، وآخر في المكتبة الدولية) هي واحدة من أفضل الأمثلة على المنمنمات القوطية التي لا تزال قائمة.

وبدايه من الأغنية رقم أربعمائة، فإن المحتوى لم يعد في الأساس أساطير عن المعجزات لتصبح تعكس التقويم الديني المسيحي لسلسلة من الأحداث ذات طابع طقوسى، مفضلاً الاحتفالات ماريان.

أعمال نثرية

قبل 1252 عندما توج الملك، الأمير ألفونسو[؟]، بالإضافة إلى كتابته الأغاني من السخرية، وعلى الأرجح، استضافت بعض تراتيل من المديح لمريم العذراء، ونسخ القصص القصيرة مثل: كليلة ودمنة إلى القشتالية. هذا هو واحد من الأمثلة الأولى (بجانب سندباد[؟]) التكيف من القصة القصيرة في الأدب العربي إلى اللغة القشتالية، وإذا كان لنا أن نتجاهل هذه القصص الواردة في سجلات ألفونسو من الملاحم والأساطير، هو العمل فقط من الخيال بسبب رعايه ألفونسو[؟].

وكان أول عمل من المحتوى الديني ويرجع ذلك إلى رعاية ألفونسو العاشر الحكيم، على الرغم منه انه لم يكن مكتوب في صيغته النهائية بللغة الرومانسية، كان عباره عن تجميع وذلك بناء على طلب من الملك برنارد من بريهويجا، قانونى من إشبيلية،التي جمعت مجموعة من كتابات مقدسة (حياة القديسين) في اللاتينية.

كما أنه يجب أيضاً الإشارة إلى أن بعض الأعمال ذات أهمية كبيرة تم فقدانها، مثل النسخة العربية من أسطوره رؤيه محمد للجنه والجحيم. نعرف هذا العمل من النسخة الفرنسية بعنوان كتاب محمد الذي تم إعداده وفقا لقراءة الفهرس، في 1264 مقدمة بأمر من ألفونسو العاشر بلقشتاليه الأصلية.تم توزيع النص على نطاق واسع في القرن الثالث عشر في إسبانيا. وهكذا، تم تكييفها على ملخص إلى اللاتينية من قبل رودريغو من طليطلة في التاريخ العربي وسينضم لمواد تاريخ إسبانيا (الفصلان 488و 489).

أيضاً ترجع إلى القصة الأصلية المسيحية رحلة إلى العالم الآخر بعنوان البرزخ للقديس باترثيو، مع بعض اليقين للفريق الكتابى لألفونسو.

يُمكن تصنيف الأعمال النثريه المحفوظة للملك ألفونسو الحكيم إلى أربعة أقسام حسب الموضوع:عمل تشريعي وتاريخي وعلمي وترفيهي.

العمل القانونى

أحس ألفونسو العاشر بضرورة توحيد الهياكل المختلفة للقانون الذي تم استخدامه في قشتاله[؟] الذي كان يتم تطبيقه من القانون الرومانى للعصور المتأخره مروراً بلقانون القوطى حتى القانون القشتالى.لذلك استخدم القانون المستوحى من قانون جستنيان ذلك الذي كان يتم تدريسه في جامعة بولونيا والمدارس القانونية في جنوب فرنسا بنظام ممنهج ومشفر.

الميثاق الملكى

وقد كتب الميثاق الملكي 1252 في جميع أنحاء يلبي متطلبات تقديم قانون موحد للمدن القشتالية التي تم غزوها حديثاً.كان هيكل قانونى متأثراً بحرية القانون، الذي مثل في بداياته ميثاق محلى ممنوح لمدن أغيلار دى كامبو وساهاجون لعام 1255.يسمى أيضاً ميثاق الكتاب وكتاب المجالس في قشتاله والميثاق القشتالى.

لم يكن أبداً الرمز قانوناً قشتالى خالص ولكنه فقط ميثاق ممنوح من قِبل الملك لبعض المدن وفقاً لإرادتهم وكلمعتاد للإستفاده من تجارة تللك المدن ولوضع السلطة الملكية أمام الإقطاعية لتلك الفترة.بلدات مثل بينافيل وسانتو دومينغو دي لا كالثاداو بيجار أو مدريد استقبلوه بصفته قانون محلى حصرى.إلا أنه سرعان ما تحول إلى قانون قشتالى واقعى.كانت القواعد المعلنه واضحة ودقيقه وعادله التي بها حكمت بها مدن كبيرة مثل مملكه قشتاله، خاضعةً إلى تقدير السادة أو المحاكم العموميه.على الرغم من أن تنفيذه كان لا يخلو من الجدل، فرض ألفونسو العاشر في بعض الحالات الميثاق الفعلي خلال اللوائح المحلية، التي تواجه أحيانا النبلاء، ثم جاء لإزالة الامتيازات التي، في رأيهم، استنفدت الحكم الرشيد.

المنظار

تم توثيق وجود منظار حيث يشار إلى اننه يعود إلى 1255.هذا العمل يضع الأسس القانونية النظرية عنه لبناء جسم قانونى جدلى، من المحتمل أيضاً انه نقطه انطلاق لباقى الأعمال القانونية لألفونسو، ظلت كتابته غير مكتمله وتحول جزء كبير من موادها إلى استيعاب عمله الضخم في حقل القانون السبع دورات,لم يقدر ابداً على نشره وظروف تكوينه ليست واضحة، من المحتمل انها كانت مسودة لجزء من السبع دورات على الرغم من أن بعض النقاد يقولون بأنها كان عمل متكامل أثناء حكم سانتشو الرابع أو ابنه فرناندو الرابع,

السيتيناريو

يعرض السيتيناريو شكل من المنوعات، توافقاً مع مرأه الأمراء، فإن من المحتمل أن السيتيناريو المدعم بواسطة الحكيم فرناندو الثالث ،بدأ يصبح كتاباً اساسياً في القانون الذي بنيته تتفق مع الشفرة السحرية التي كانت رقم ستة,

يتضمن أيضاً معلومات ذات طابع موسوعى حول التضحيات بعيدةً عن الاستخدام القدسى وانعكاسات مختلفه حول عبادة الطبيعة من وجهة نظر وثنيه، بسبب هذا الطابع المختلط فإن النقد قد ترددت في وقت انشاء هذا النوع الأدبي الذي ينتمي إليه.

سبع دورات

تدور حول العمل الأكثر طموحاً لألفونسو العاشر في هذا النطاق، مُكونه بين عامى 1256 و1265 وتجمع النظريات الأساسية من الأعمال السابقة القانونية وتشكل مدونه قانونية ذات طابع عالمى وتطبيق عام لمملكة قشتاله التي تنظم حياة قشتاله في كافة المجالات كلاً من الدينية والمدنيه، استمرت هذه القاعدة القانونية خلال قرون ويصل تأثيرها حتى أيامنا هذه، لم تُسن تللك الدورات في حياة ألفونسو العاشر من المؤكد انه لم يثوصل إلى أن يؤلف طبعه نهائية، تنقسم إلى سبعة أجزاء:

    يُسمى أيضاً كتاب الشطرنج والنرد والطاولة، هو وثيقة الشطرنج الأكثر قِدماً التي تُحفظ في أوروبا وتضم 98 صفحةً مُصورة بلعديد من الصور المُصغرة التي تُظهر أوضاع الألعاب.

    يُعد واحداً من أم الوثائق لبحث ألعاب الطاولة. إن المصدر الوحيد المعروف يوجد في مكتبة دير الإسكوريال. تُحفظ نسخمه من عام 1334 في مكتية الأكاديمية الملكية للتاريخ.

    توثق الحالة والقواعد للشطرنج من العصور الوسطى لذلك الوقت الذي أَنتج في الممالك المسيحية قبل الإسلام. إن الشطرنج في القرن الثالث عشر مُختلف عن الحديث، ظهر من الثورة التي استنتجت الشطرنج إلى الغاضبة في القرن الخامس عشر وأشار لويس راميريث دى لوثينا في وثيقته لفترة ناهضة تِكرار الحب والفن للشطرنج (سالامانكا،1497).بشكا أساسي تدور حول لعبة أكثر بُطئاً، مع احتمالات أقل في الحصول على الانتصار بواسطة كش ملك وكل وثائقه التربوية(مثل وثيقة الملك الحكيم) أعطوا أهمية أكثر إلى الحل التخيلى للمُشكلة الشطرنجية.

    نُظرت أيضاً:الحكيم ألفونسو العاشر والشطرنج.

    العمل المفقود

    نعرف بوجود أعمال أخرى هامة مُوثقة بواسطة مكتب الألفونسى اللواتى لم يصلن أي وقتنا الحالى، على الأقل في نسختها النهائية بللغة القشتالية.حدث بلمثل مع مقياس محمد وهو عمل أدبى بللغة القشتالية في عام 1264 حيث وصلت إلينا في نسخة لاتينية ومُترجمة إلى اللغة الفرنسية. وأيضاً وصل إلينا في بللغة الفرنسية كتاب أسرار الطبيعة على الرغم من أنه امتلك صياغة قشتالية ثم يُخبر في المُقدمة أن الملك الحكيم أمَرأن يتم تصريفها في اللغة اليونانية الأصلية ونسخة متوسطة في اللغة اللاتينية. حُفظ فقط من كتاب راثيليس نسخته اللاتينية المُترجمة في عام 1259 من المُحتمل أن تكون بواسطة خوان داسبا.

    أهمية عمله

    لا يزال الجدل قائماً حول طريقه مشاركة ألفونسو العاشر في العمل الذي روجه. مما لا يدعو للشك هو أنه بلإضافه إلى دفع ورعاية وإدارة العمل الذي أنتجه، فهو كان المسؤول عن اختيار الكُتب التي كان سيتوجب تأليفها بلإضافه إلى مراقبة وبجديه النتيجة النهائية.

    يُمكن التأكيد، بلإضافه إلى ذلك، حيث دخل في مُسائلات عن الأسلوب، بواسطته مسؤوليته في التركيز في النثر القشتالى وذو أهمية كبيرة، مصححاً مقاطع بيده. لذلك، أوضح في كتاب منطقة الوجه أن:

    استوعب الأسباب التي فهمها كانو نحل وانحناءات ولم يكونوا قشتالى حق ووضع الأخريات التي فهمها التي أكملوها؛وعندما تكون لغة، فقط يعرف وحده كتاب منطقة الوجه، أبودية دييرموند(2001).صفحة 171.

    بداية من عمله فإن القاعدة المُستخدمة في القشتاليه تحركت من الأستخدام في منطقة برغش إلى طليطلة. إن الحلول النحوية واللغويه التي توجب على ألفونسو العاشر وضعها تطلبت جهداً ملحوظاً لأنهم منشقون بشكل كبير من الحاجة لترجمة لغات بتطور تقنى وأدبى متقدم جداً مثل: اللاتينية والعربية أوالعبرية بينما الرومانسية القشتاليه أبتعدت عن التقليد الأدبى متواجدة في الميادين العلمية والإنسانية التي أحاطها الملك الحكيم.أثر ذلك على نقص المفردات كما اثر على وصلات الجُمل المعقدة. بلإضافه إلى كل ذلك، لم يتوقف النثر الألفونسى عن استخدام المصادر النحويه القيمة وعلى كلاً إذا قارناهم مع الذين يعرضون لغات الثقافة المُعاصرة للفترة. إلا أن كان إثراء النثر القشتالى فذاً.

    إن أغلبية البوادر اللغوية تنتج من اللاتينية ودمجها فرض زيادة ملحوظه للكلمات القشتالية وبفضل استخدام الكلمات الجديدة التي كيفت بخفة صوتها لإستخدام اللغة الرومانسية. عندما كانت تظهر كلمة لأول مرة في الكتابة كانت مُعرفه وبداية من تلك اللحظة توافق بشكل طبيعى مع باقى العمل. أيضاً نتج، وفقاً لوحدة الكتابة الألفونسية ولعمل المدير للملك، تنظيم في كل مستويات اللغة.

    لا يجب نسيان أن حركة كل عمله متضمناً عمله الأدبى، هي فكرة السيطرة السياسية لقشتاله كرأس مشروع الذي يسجل الأسبقية الملكية والكنائسية القوطية لطليطلة والذي يمتلك استمراريته في شغف ألفونسو العاشر لضم ممالك إسبانيا تحت الصولجان الإمبراطوري. على الرغم من أنه لم يستطع الحصول على التتويج، التي كانت أمنيته، إمبراطور، نفس المفهوم لتاريخ إسبانيا ينم عن فكرة توحيد أراضي شبه الجزيرة الأيبيرية على الرغم من أنه كانت حقيقه أكثر جغرافية وذات مفهوم من أن تكون موثراً سياسياً. لكن المرور المعروف للعمل التاريخى المذكور حيث يصف الجغرافية الإسبانية كصوت مديحى —<<بحمد إسبانيا كيف هي مُكتملة في جميع الأحوال الجيده>>— لديه الأسبقية في واحد مشابه للقديس ايسيدورو من إشبيلية، جرثومه الوعى لوحدة سياسية والمشكلة المُدعاة إليها وكينونة إسبانيا في الفِكر المُتقدِم.

    المصدر: wikipedia.org