اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في 1920، حث ألبرتو جاي باني، وهو السفير المكسيكي في فرنسا، ريفيرا على مغادرة فرنسا والسفر إلى إيطاليا لدراسة فنها، بما في ذلك جداريات عصر النهضة.
بعد أن أصبح خوسيه فاسكونلوس وزيراً للتعليم، عاد ريفيرا إلى المكسيك في 1921 للمشاركة في برنامج اللوحات الجدارية المكسيكية الذي ترعاه الحكومة والذي نظمه فاسكونلوس.
شمل البرنامج فنانين مكسيكيين مثل خوسيه كليمنتي اوروزكو، وديفيد الفارو سيكويروس، وروفينو تامايو، والفنان الفرنسي جان شارلوت. في يناير سنة 1922 رسم على سبيل التجربة بالألوان الشمعية-أول جدارية مهمة له «الخلق» في قاعة بوليفار بالمدرسة الوطنية الإعدادية في مدينة مكسيكو، عندما كان يحمي نفسه بواسطة مسدس في وجه الطلاب اليمينيين.
في خريف عام 1922، شارك ريفيرا في تأسيس الاتحاد الثوري للعمال التقنيين، والرسامين والنحاتين، وفي وقت لاحق من ذلك العام انضم إلى الحزب الشيوعي المكسيكي (بما في ذلك لجنته المركزية). تعاملت لوحاته الجدارية، التي رسمها باستعمال الجبص فقط، مع المجتمع المكسيكي وعكست ثورة 1910 في البلاد. طور ريفيرا أسلوبه على أساس الأشكال الكبيرة والمبسطة والألوان الجريئة مع وجود تأثير آزتيك الواضح في لوحاته الجدارية في وزارة التربية والتعليم في مدينة مكسيكو التي بدأت في سبتمبر 1922، وكان الغرض منه أن يتكون من 124 لوحة جدارية جصية، وانتهى في عام 1928.
يروي فنه، المشابه بطريقة ما للوحة تذاكرية من فن المايا القديم، حكايات. تظهر جداريته في الأرسنال على الجانب الأيمن تينا مولوتي وهي تحمل رباط ذخيرة وتواجه خوليو أنطونيو مييلا، في قبعة فاتحة، وفيتوريو فيدالي خلفها في قبعة سوداء. ومع ذلك، لا تشمل التفاصيل الموضحة في الأرسنال وصف الجانب الأيمن ولا أيًا من الأفراد الثلاثة المذكورين؛ بدلاً من ذلك، تظهر الجانب الأيسر حيث تقوم فريدا كاهلو بتوزيع الذخيرة. عاش ليون تروتسكي مع ريفيرا وكاهلو لعدة أشهر أثناء نفيه في المكسيك. ظهرت بعض من أشهر جداريات ريفيرا في المدرسة الوطنية للزراعة (جامعة تشابينغو المستقلة للزراعة) في تشابينغو بالقرب من تيكسكوكو (1925-1927)، وفي قصر كورتيس في كويرنافاكا (1929-1930)، والقصر الوطني في مدينة مكسيكو (1929-30، 1935).
رسم ريفيرا الجداريات في القاعة الرئيسية وفي ممر جامعة تشابينغو المستقلة للزراعة. رسم لوحة جدارية جبصية بعنوان الأرض الخصبة في كنيسة الجامعة بين عامي 1923 و1927. تصور الأرض الخصبة النضال الثوري لفلاحي المكسيك (المزارعين) والطبقات العاملة (الصناعة) من خلال تصوير المطرقة والمنجل بالإضافة إلى نجمة في أسفل سقف الكنيسة. في اللوحة الجدارية، تشير «الدعاية» إلى مطرقة ومنجل آخر. تصور اللوحة امرأة تحمل سنابل من الذرة في كل يد، ويصفها الناقد الفني أنطونيو رودريغيز بأنها مثيرة لعاطفة الآلهة الأزتكية للذرة.
أظهرت الصورة جثث الأبطال الثوريين اميليانو زاباتا وأوتيليو مونتانو في القبور، وتخصيب أجسادهم لحقل الذرة، وعبّاد الشمس في وسط المشهد. كتب رودريغز «فليمجد أولئك الذين ماتوا من أجل المُثل العليا والذين يولدون من جديد، ويتحولون إلى مخصبين للأمة». تُصور الجدارية أيضاً زوجة ريفيرا غوادالوبي مارين كإلهة عارية خصبة وابنتهما غوادالوبي ريفيرا واي مارين كملاك ثلجي.
تضررت اللوحة الجدارية بأضرار طفيفة بسبب الزلزال، لكن تم إصلاحها وتحسينها منذ ذلك الحين، لتعود إلى شكلها الأولي.