اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان السلطان أحمد المنصور إلى جانب مشاركته الواسعة في العلوم اللغوية والشرعية، أديبا شاعرا ناثرا، ورياضيا موهوبا مواظبا على دراسة أمهات كتب الحساب والجبر والهندسة لأقليدس وابن البناء المراكشي وأضرابهما، وخطاطا ماهرا متقنا للخط المغربي والمشرقي، كما كانت حاشيته تكاد تكون كلها من العلماء والأدباء حتى قادة الجيش وولاة الأقاليم. ومما ألف السلطان أحمد المنصور: