- بالإضافة إلى تميزه كملحن ومكتشف للمواهب الصوتية الجميلة ودوره البارز في إثراء الحركة الفنية والأغنية الكويتية من خلال خطه الفني المميز والمرتكز على الأغنيات والألحان والألوان الفنية التراثية، عرف عن الراحل دماثة خلقه وشخصيته المرحة الجاذبة وإسهاماته في توجيه الكثير من الباحثين والدارسين الكويتيين نحو منابع الأغنية الكويتية وألوانها التراثية.
- كما اشتهر بعلاقاته الإنسانية المتميزة وصداقاته المتعددة داخل وخارج الوسط الفني الكويتي والخليجي.
المرحلة الثانية
- تعد المرحلة الثانية التي بدأت مع سفره إلى القاهرة عام 1972 مرحلة مهمة في حياته الفنية، إذ استفاد الملحن خالد الزايد من ذلك وتعلم الكثير، وبدأ تطوير ادواته الفنية، ومن ثم تحديد الاتجاه الفني له، وهي المرحلة التي شهدت نضوجا فنيا لديه، وحققت له نقلة مهمة على صعيد الالحان.
- تعاون الفنان خالد الزايد مع المطرب فيصل عبد الله في اغنية نالت شهرة واسعة، هي اغنية «غالي» التي كتب كلماتها الشاعر الغنائي فايق عبد الجليل، وما زالت من أهم الاعمال التي قدمها المطرب فيصل عبد الله:
غالي حبيبي كان وقليبي مختاره سافر وهو زعلان وانقطعت أخباره ادري أهو مشتاق ومطول الغيبة يصعب عليه الفراق ومعاند قليبه لو أدري بيسافر كان اوقف اترجاه وان ما قبل عذري اروح انا وياه
وللملحن خالد الزايد العديد من الالحان الجميلة التي قدمها لكبار المطربين في الكويت، حيث تعاون مع أسماء بارزة، وقدم الحانا ما زالت تتردد على الشفاه، ومن ذلك تعاونه مع المطرب الراحل غريد الشاطئ الذي لحن له اغنية«قلبي ارتجف» للشاعر مبارك الحديبي.
وتقول كلماتها: قلبي ارتجف يوم سمع طرياك من حرتي زادت لواهيبه شيء ارجعني على ذكراك وشيء يتل القلب ويجيبه لوما التردد كان قلبي جساك وكان أوصلك وانت ما تدري به اخاف يوصل لك ولا يلقاك وفي ردته تكثر تحاسيبه.
المصدر: wikipedia.org