English  

كتب his alliances with fakhruddin

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تحالفاته مع فخر الدين (معلومة)


تحالفه مع المعني ضد بني فريخ

كان بنو الفريخ يحكمون البقاع العزيزي وآل حرفوش يحكمون البقاع البعلبكي، وبالنتيجة كانا يتقاسمان حكم البقاع. فتحالف الأمير موسى مع الأمير فخر الدين المعني الثاني للقضاء على قرقماز بن الفريخ. وتم له ذلك إثر انتصاره في زينون سنة 1594 م حيث كانت نهاية بني فريخ، وبالتالي حكم البقاع بعد ذلك بقسميه العزيزي والبعلبكي.

تحالفه مع المعني ضد آل سيفا

استمر هذا التحالف بين الأميرين بوجه يوسف باشا سيفا والي طرابلس وعدو والي دمشق محمد باشا المنتقل من ولاية مصر سنة 1598م.
إنهزم السيفي في معركة جرت بينهما في نهر الكلب، كما يقول معظم المؤرخين، بينما يؤكد غيرهم أنها جرت في إعزاز الواقعة في ولاية حلب ( القريبة حالياً من الحدود التركية). ثم قام موسى بهجوم آخر على السيفي قريباً من مركز ولايته فدهم جبة بشري في حزيران 1602م ونهبها بينما كان أهلها في الساحل يعملون بالحرير. هذه الواقعة لا يجب ذكرها مجردة دون وضعها في إطارها التاريخى، حيث أن غنائم الغزو لها قوانينها وتقاليدها المتعارف عليها، وكانت موجودة قبل الإسلام وبعده في المنطقة العربية، وعرفت لعهد ليس ببعيد.
" لما بلغ يوسف باشا ذلك جمع سكمانيته وأهل الناحية، وهم أكثر من خمسة آلاف نفس، فكبسوا بعلبك في حزيران / يونيو 1602م. و نهبوا المدينة فهرب أهلها للشام. والتجأ شلهوب بن نبعة مع جماعة من بيت حرفوش إلى قلعة بعلبك، وكان معهم من أهل البلاد ما يزيد على ألف رجل غير النساء والأولاد، فحرق ابن سيفا بلاد الحدث وقتل ابن نبعة وابن فاطمة وقد اجتهد يوسف باشا في قتل الشيخ رعد بن ربعة من طبشار لإنه كان في وقعة الكلب وقتل الأمير علي ابن أخيه". ولم تأت المصادر على ذكر موسى أثناء الهجوم، مما يرجح أنه كان غائباً لسبب غير معلوم.

المصدر: wikipedia.org