اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وفي نهاية عام 1936، انتُخب صبري العسلي نائباً عن دمشق في البرلمان السوري، على قوائم الكتلة الوطنية التي وصلت إلى الحكم إثر توقيع معاهدة بين رئيسها هاشم الأتاسي ورئيس وزراء فرنسا ليون بلوم. وقد حافظ العسلي على مقعده النيابي حتى سقوط عهد الكتلة الأول إثر فشلها في تطبيق معاهدة عام 1936 وعدم قدرتها على منع سلخ منطقة لواء إسكندرون وضمها إلى تركيا. وفي عام 1942، أمرت فرنسا الحرة باعتقاله ونفيه إلى سجن راشيا لمدة عام، بتهمة التعاطف مع ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية. وبعد انتخاب شكري القوتلي رئيساً للجمهورية سنة 1943، عاد صبري العسلي إلى المجلس النيابي وعُيّن وزيراً للداخلية في حكومة الرئيس فارس الخوري يوم 7 نيسان 1945. ومن هنا شارك في تأسيس جامعة الدول العربية، حيث كان ضمن الوفد السوري المؤسس مع وزير الخارجية جميل مردم بك. وكان العسلي على رأس عمله عندما وقع العدوان الفرنسي على مدينة دمشق في 29 أيار1945، عندما أمر كافة المواطنين السوريين المنتسبين إلى قوة الدرك والأمن العام بالانشقاق عن وظائفهم وحمل السلاح مع المقاومة الوطنية ضد فرنسا. وفي آب 1945، عُيّن وزيراً للعدل في حكومة فارس الخوري الثانية حتى 30 أيلول 1945. شُكلت حكومة جديدة بعدها برئاسة سعد الله الجابري، الذي أعاد تكليف العسلي بحيقبتي العدل والمعارف معاً. وكان العسلي وزيراً عندما حصلت سورية على استقلالها يوم 17 نيسان 1946، وشارك برفع العلم السوري فوق سماء دمشق مع رئيس الجمهورية شكري القوتلي، معلناً تحرير البلاد من الإنتداب الفرنسي.