اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
فور خروجه من المعتقل انضم فارس الخوري إلى صفوف الكتلة الوطنية التي كان قد أسسها صديقه الرئيس هاشم الأتاسي عام 1927. سعت الكتلة إلى توحيد صفوف الحركة الوطنية ومحاربة الاستعمار الفرنسي عبر الطرق السياسية السلمية والقانونية لا العسكرية، أخذة بعين الإعتبار أن الثورة السورية الكبرى قد فشلت في تحقيق أي من أهدافها. عُقد مؤتمر عام للكتلة الوطنية في مدينة حمص وسط البلاد، إنتخب فيه الأتاسي رئيساً وفارس الخوري "عميداً" للكتلة. ولكن الخوري منع من المشاركة في الإنتخابات المخصصة للجنة الدستورية، لأنه من أقلية مسيحية صغيرة جداً لا تستوفي شروط التمثيل في الهيئات الوطنية المنتخبة، وبذلك، تم استبعاده من صياغة دستور عام 1928.