اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في مجال دراسات الدين المقارن، بحث العديد من العلماء والأكاديميين والشخصيات الدينية في العلاقات بين الهندوسية والأديان الأخرى.
الدين اليافالي والديانة الهندوسية هما نظامان عقائديان في الهند. على الرغم من أن اليافالي لا يزال ينتمي رسميًا للهندوسية ويعتبره بعض المراقبين أحد طوائف الهندوسية، بينما يدّعي معتنقو الدين بأنه دينٌ مستقل. وأبرزما يميّزه عن الهندوسية هو مفاهيم الدين اليافالي للخير والشر والدارما.
ينظر الهندوس إلى الفيدا والبهاغافاد غيتا ونصوص أخرى من شاسترا على أنها كتبٌ مقدّسة، بدلًا من الأكيلام. يعتقد الدين اليافالي أن الكتب المقدّسة الهندوسية كانت ذات يوم شرعية، لكنها فقدت الآن فحواها بسبب ظهور الأكيلام. اعتقد كاليان بالفيدا باعتباره نعمة وبالتالي فقدت جميع الكتب الدينية السابقة بما في ذلك أغاما والبورانا جوهرها، ليبقى الأكيلام كتاب الكمال الوحيد. تنصّ العديد من الادعاءات المشكوك بصحّتها على أن اليافالي لا يعتبر الفيدا مقبولًا اليوم ككتاب كمال، لأن هناك اقتباسًا في الأكيلام عن فينيسان: "Avan pilathaal vedamondruntakki" (جاء بالفيدا من نيّته). لقد فقدت جميع النصوص الدينية السابقة جوهرها فوفقًا لرؤية اليافالي في اللحظة التي جاء فيها كالي إلى العالم.
على الرغم من أنه لدى اليافالي العديد من الاختلافات عن الهندوسية الشعبية، إلا أنهما يشتركان في العديد من المعتقدات والممارسات. بما أن الهندوسية هي في الحقيقة شجرة متعدّدة الفروع، فإن اليافالي هي الأقرب إلى السمارتية ومعتقدات الأدفايتا الخاصة بها في الفكر.
تتقاسم الهندوسية والزرادشتية جذرًا مشتركًا في الديانة الهندوإيرانية البدائية. اشتركت الزرادشتية مع الهند بأكثر من ألف عام من التاريخ مع ثقافة وشعب الهند. يسمّى الزرادشتيون في الهند هناك بالبارسيين.
هناك العديد من أوجه التشابه بين عادات الهندوس واليزيديين. في الواقع، كما جرت الإشارة في العصور القديمة جدًا إلى احتمال كونهما شعبًا واحدًا. كشفت المقارنات الأخيرة والأبحاث التاريخية بين الشعبين عن العديد من الروابط، ولذلك يعتقد اليوم آلاف الهندوس واليزيديين أنهم جزء من نفس العائلة.