تتشابه أعراض ارتفاع هرمون الحليب المعروف طبياً بهرمون البرولاكتين (بالإنجليزية: Prolactin) مع أعراض مُتلازمة تكيّس المبايض (بالإنجليزية: Polycystic ovary syndrome)، وهذا ما يستوجب قياس مستوى هرمون البرولاكتين لاستبعاد الإصابة بفرط برولاكتين الدم (بالإنجليزية: Hyperprolactinaemia) قبل تشخيص هذه المُتلازمة، وفي الحقيقة، لا ترتبط مُتلازمة تكيّس المبايض بارتفاع مستويات هرمون البرولاكتين، ولا يُمكن اعتبار ارتفاع البرولاكتين شائعاً بشكلٍ أكبر لدى النّساء اللاتي يُعانين من مُتلازمة تكيّس المبايض مُقارنةً بالنّساء غير المُصابات بهذه المُتلازمة، ولا ينبغي اعتباره سمّةً مميّزةً لمتلازمة تكيس المبايض؛ إذ إنّ كلّ منهما يمثل حالةً سريريّةً مُنفصلة عن الأخرى.
أسباب ارتفاع هرمون الحليب
تُعزى الإصابة بارتفاع هرمون البرولاكتين إلى العديد من العوامل والمُسبّبات، وفيما يأتي بيان لأبزرها:
الحمل.
الورم البرولاكتيني (بالإنجليزية: Prolactinoma).
هرمونات الإستروجين.
الإصابة بحالاتٍ مرضيّة مُعينة؛ مثل تشمّع الكبد (بالإنجليزية: Cirrhosis)، أو متلازمة كوشينغ (بالإنجليزية: Cushing's Syndrome)، أو تعرّض منطقة تحت المهاد (بالإنجليزية: Hypothalamus) لعدوى، أو صدمة، أو إصابتها بالأورام.
استخدام أنواع مُعينة من الأدوية؛ بما في ذلك حاصرات مستقبلات الهستامين 2 (بالإنجليزية: H2 blockers)، أو بعض أدوية ضغط الدم المُرتفع، أو الأدوية المُضادة للاكتئاب، أو الأدوية المُضادة للغثيان.
أسباب تكيس المبايض
توجد العديد من العوامل التي قد تكون سبباً في تطوّر مُتلازمة تكيّس المبايض، ومنها:
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل