التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عالية ممدوح |
| قسم: | روايات حب ورومانسية وعاطفة مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الساقي للطباعة والنشر |
| ردمك ISBN: | 1855166208 |
| تاريخ الإصدار: | 01 أغسطس 2003 |
| الصفحات: | 285 |
| ترتيب الشهرة: | 374,104 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب المحبوبات والمؤلف لـ 11 كتب أخرى.
ولدت الكاتبة العراقية عالية ممدوح عام 1944م في بغداد، وأنهت في بغداد الدراسة الأولية والثانوية ثم التحقت بالجامعة المستنصرية في قسم علم النفس وتخرجت منها عام 1971م، غادرت العراق في عام 1982 ولم تعد إليه . وتنقلت بين عواصم ومدن شتى ما بين مدينة بيروت والمغرب، برايتون، كاردف، ومونتريال، وتستقر مؤقتا في فرنسا بباريس.
نشاطاتها
كانت تصدر جريدة الراصد في بغداد 1975 - 1980.
كتبت مقالاتها الأسبوعية جريدة في الريـاض 1981 -
ماذا كتب عن أعمال عالية ممدوح
المرأة الابدية، عشتار العراق التي ترتفع وتسمو دائما فوق جروف الدم والموت ورياح الخوف والجنون. جنان جاسم حلاوي. صحيفة النهار البيروتية.
إنها رواية صعبة ويمكن ان توصف بالغنى والعمق، وعبقرية التحليل والسرد الذي ينداح سلسا مختالا بلغة منتقاة من قاموس الفجيعة العراقية. هذه رواية رغم قتامتها علامة فارقة من العلامات المضئية في تاريخ الرواية العربية المعاصرة. محي الدين اللاذقاني. صحيفة الشرق الأوسط اللندنية.
د. زهير شلبية. صحيفة القدس العربي اللندنية.
تقدم لنا الرواية بانورما حية للواقع العراقي في العصر الحديث منذ العهد الملكي وحتى العام 1977 وهي بانورما تتسم بالحيوية والتوهج حيث يتخلق التاريخ والواقع اليومي معا يدا بيد. صبري حافظ. صحيفة العرب اللندنية.
أكثر من عشرين شخصية تضعهم كلهم أمامها : مدراء، شرطة، أعضاء في الحزب، أعضاء منتصبة أو مرتخية، عشيقات، مسارح مستحيلة، عنيفة، مسلية ذات جمال يصيب بالرعشة. عالية ممدوح هي اليوم الاسم الأول للحرية في الأدب . هيلين سيكسو. من مقدمتها للترجمة الفرنسية. ـ تدور معظم أحداث رواية الغلامة في السجن الذي دخلته بطلته صبيحة، لتفضح من خلالها التحجر والنفاق، القساوة والذكورية، وببحثها المستمر عن اللذة الجسدية. فاروق مردم بك. ناشر الرواية. دار أكت سود الفرنسية. ـ سرد رواية الغلامة يتخذ بالتناوب شكل محاكمة سياسية واعترافات، ويتشرب بنفحة جنسية جسورة.
باتريك دوسينيتي. مجلة دار النشر أكت سود. ـ رواية الغلامة، والحق يقال ـ إنها قنبلة أدبية ـ رواية تلهب النار في الصفحات. اوليفيا مارسو. مجلة افريك ماغازين. زاوية لير. أقرأ.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
"عندما غسلت وجهي صار لطيفاً، لكنه تكرمش بعد ربع ساعة. تجعد كأن الكون جلس فوقه وتركني. قلت في سري وأن أخرج من الصيدلية، ما نفع الانتعاش. أريد أن أرى العمر، عمري، أريد أن أمد يدي إليه، أصافحه وأتمنى له وقتً كافياً لكي ينصرف عني. كلما أغير المرآة، يتشقلب حالي أكثر من اليوم السابق، وفاء لا يهتم. بمجرد أن نكون معاً يقول لي: سأنفق عمرك على طريقتي الخاصة، ليس على سرير النوم ولا بالسليقة، سأفتح به سوقاً خيرية. لم ينفع الماء الفاتر والصابون فاشتريت بمنشفة على شكل كف وبدأت أمسح وجهي برقة في البداية، هكذا قالت تلك السيدة، ثم ضاعفت حركة يدي على الصدغين، وحول العينين؛ هذه المناطق التي كنت أرقبها دوماً. هنا تجمع العمر الطائش، والزائف، والخاوي. وهنا تجمعت الأكاذيب، والملل والمرارة، والكلمات المحتشمة والسخافات المخلصة جداً. ما هذا؟ جعلت من نفسي أضحوكة، فكنت أولول، وأضحك، وأصرخ في وجه المرآة، وأكوّر قبضتي، وأرفعها إلى أعلى كي أرى، كأنني أرتدي عمري. أشكه بدبوس على صدري وأشعر بوخز ناعم بطيء... العمر نفسه تهدل على نفسه، تبهدل... نادر، أين أنت يا عيني؟ لما لا تجيبني، تعالى تصفح معي وجهي صفحة بعد صفحة منذ ومنذ، ولا تدعني وحيدة معه. كان يخاف عليّ حين يشاهدني أتألم، أو لمّا أغني بصوت حزين وأدخل الحمام، وأغيب لفترة طويلة، وحين يشتد صمتي كان يقول لي وأنا متأكدة من أنه يتضايق من سلوكي: "أمي، كأنك دخلت المرآة"... سالت الدموع على خدّي وأنا أسمع صوت نادر. آه، إنه هو، يعتمر شالاً من شالاتي التي أحبها. كان الطفل، التفى الحزين الجميل، وهو ينظر في عيني تماماً، تذكرت أبياته الأولى: "أخشى الموت، أخشى أن تستمر الحياة بدوني، أخشى أن ينساني أصحابي وأن تتضاعف دموع أمي كلما فتحت جفنيها".
مسرح محبوبات عالية ممدوح عالم طيفي يحملك على جناح عبارات تتجاوز حدود الكلمة إلى آفاقها التي لا تعرف حدوداً. في روايتها في عباراتها في معانيها تشظي حزن ألم يخترق أعماقك حتى تسكين مشاعر نادر بطلها المحوري في داخلك فتصبح جزءاً من مشاعرك وحتى كلها. وذلك بالتأكيد يعود إلى طريقة رسم هذه الشخصية حيث رسمتها الروائية بكثير من الشفافية وبكثير من الإنسانية. فكلما أخذك المنولوج الداخلي لتلك الشخصية، كلما أمعنت في التفكير في إمكانية أو عدم إمكانية وجود مثل هذه الكينونة.
فمع متابعتك للرواية وفي غفلة منك يأخذك نادر ومن خلال سيرورة الحدث الروائي إلى دواخل شخصيات أثيرات لديه. هن إلى درجة كبيرة مؤثرات في توجههن، في أفكارهن وفي وجودهن في حياته. تتفاعل مع ذلك كله وتلمس بصدق بأن إبداع عالية ممدوح في عملها هذا يبلغ ذروته مع تلك الرابطة النفسية والمعنوية والروحية التي تعقدها بين الابن والأم لتصبح الأم محور حياة الابن الذي تدور عجلة حياته وأفكاره وفلسفته حولها. ولن تألو جهداً وكقارئ، في اكتشاف تلك الصنعة الروائية الرائعة للكاتبة والمبنية على الارتحال إلى ما خلف المعاني، وإلى تجاوز المألوف حتى في سيرورة الحدث الذي يقطعه في الكثير من الأحيان استلهامات فلسفية تشي بعمق المعالجة التي رامت الروائية بعثها في عملها الأدبي الإبداعي هذا. إنها رواية بقدر ما تحثك على متابعة أحداثها إلى النهاية، هي في الوقت نفسك تحثك على الاقتراب من الإنسان أكثر، في محاولة لفهم دقائقه، لمعرفة فلسفته، في جميع أحواله.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".