اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يمتلك حزب الله قوة مسلحة لجيش متوسط الحجم. كأقوى جهة غير حكومية في العالم، فإن حزب الله أيضًا أقوى من الجيش اللبناني. كقوة هجينة، يحتفظ الحزب "بقدرات عسكرية تقليدية وغير تقليدية قوية". وقد زادت قوة حزب الله القتالية بشكل كبير منذ حرب لبنان 2006.
في 2016، كان لحزب الله حوالي 20,000 جنديًا من القوات العاملة و25،000 احتياطي. وتمول هذه القوات إيران ويدربها فيلق الحرس الثوري الإسلامي الإيراني. وتبلغ الميزانية العسكرية لحزب الله حوالي مليار دولار في السنة.
وتستند قوة حزب الله العسكرية إلى كمية ونوعية الصواريخ التي يمتلكها، التي يستخدمها ضد عدوه الرئيسي، إسرائيل. وتستخدم استراتيجية الحزب ضد إسرائيل القذائف والصواريخ كأسلحة هجومية بالإضافة إلى وحدات المشاة الخفيفة والدروع المضادة للدفاع عن مواقع إطلاق النار في جنوب لبنان. وتتراوح تقديرات عدد القذائف الإجمالي لحزب الله من 120,000 إلى 150,000، أي أكثر بكثير من معظم البلدان.
ويمتلك حزب الله كميات محدودة من الصواريخ المضادة للطائرات والقذائف المضادة للسفن، فضلًا عن آلاف من القذائف المضادة للدبابات التي يتمتعون بمهارات في استخدامها. ولا تملك المجموعة أي طائرات أو دبابات أو مركبات مدرعة في لبنان، لأنها لا تستطيع مواجهه التفوق الجوي الإسرائيلي. ومع ذلك، يحتفظ حزب الله بمدرعات في سوريا المجاورة، بما في ذلك دبابات تي-55 وتي-72. وقد بنت المجموعة عدد كبير من مخابئ الأسلحة والأنفاق والملاجئ المحصنة في جنوب لبنان.
وتشمل نقاط القوة التكتيكية لحزب الله التغطية والإخفاء، والنيران المباشرة، وإعداد المواقع القتالية، في حين تتضمن نقاط ضعفها حرب المناورات، والنيران غير المباشرة، ورماية الأسلحة الصغيرة. على الرغم من أن وحدات حزب الله تقارن مع الوحدات الإسرائيلية، فإن حزب الله ككل لا يزال "كميًا ونوعيًا" أضعف من جيش الدفاع الإسرائيلي.
وتتفق المصادر عمومًا على أن قوة حزب الله في الحرب التقليدية تقارن بالجيوش الحكومية في الوطن العربي. وخلص الاستعراض الذي أجري في عام 2009 إلى أن حزب الله "آلة قتال مدربة تدريبًا جيدًا، ومسلحة تسليحًا جيدًا، وذات حافز عالِ، وآلة حربية مقاتلة متطورة جدًا والكيان العربي أو الإسلامي الوحيد الذي ينجح في مواجهة الإسرائيليين في القتال."
وفي عام 1975 انهار لبنان في حرب أهلية. وبعد ثلاث سنوات، احتلت منظمة التحرير الفلسطينية الكثير من الجنوب اللبناني في محاولة لجمع جيش وتدمير دولة إسرائيل. وقد غزت إسرائيل عام 1982 ودمرت منظمة التحرير الفلسطينية، ولكنها احتلت جنوب لبنان، وقامت بتشكيل ميليشيا مسيحية بالوكالة، جيش لبنان الجنوبي، من اجل السيطرة على المنطقة. وقد أطلق على هذا الشريط من الأرض، وهو شريط ضيق يجري على طول الحدود الإسرائيلية، اسم "المنطقة الأمنية". وهاجمت جماعات حرب العصابات وأنصارها المحتلين. "ان الشيعة اللبنانيين، بدافع الرغبة في حشد قواهم لمحاربة الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان، قد اسسوا حزب الله في عام 1982" ، وتم تحديد اسم المنظمة واعادة تنظيمها في عام 1985.